لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
بات المزارع الأمريكي رون والاس، من ولاية رود آيلاند، على أعتاب تسجيل رقم قياسي عالمي جديد بعد زراعة يقطينة عملاقة تتجاوز الوزن المسجل، حالياً، بنحو 300 رطل، أي ما يعادل 136 كيلوغراماً.
وينتظر والاس اعتماد موسوعة 'غينيس' للأرقام القياسية للنتيجة، بعدما خضعت ثمرته للوزن خلال مسابقة أُقيمت في منطقة نيو إنغلاند.
وقال والاس، الذي ينتمي إلى بلدة غرين، إنه تواصل مع مسؤولي الموسوعة، وأُبلغ بأن رقمه القياسي المحتمل يسير في طريق التوثيق. ووصف التجربة بأنها ممتعة، مشيراً إلى ضخامة اليقطينة التي نجح في زراعتها.
رون والاس ينافس على لقب أثقل يقطينة في العالم
تبلغ اليقطينة المسجلة، حالياً، في موسوعة 'غينيس' 2857 رطلا، أي نحو 1296 كيلوغراماً، وقد زرعها البريطاني إيان باتون في بلدة ليمنغتون بإنجلترا، وسُجل وزنها في 3 أكتوبر 2026.
أما ثمرة والاس، فتجاوزت هذا الرقم بفارق كبير وفق الوزن المعلن، ما يجعلها مرشحة لانتزاع اللقب العالمي، إذا أكدت إجراءات التوثيق استيفاءها الشروط المطلوبة.
وحصل والاس على جائزة مالية قدرها 3500 دولار في المسابقة المحلية التي شارك فيها، رغم تلقيه عروضاً للمنافسة في فعاليات أخرى تقدم جوائز أكبر، وصل مجموع بعضها إلى 70 ألف دولار. لكنه فضّل المشاركة في مسابقة بلدته، معتبراً أن الاحتفال بالإنجاز وسط مجتمعه المحلي يحمل قيمة خاصة.
ووصف لحظة إعلان الوزن قائلاً إنها منحته شعوراً غامراً بالحماسة، حتى بدا له أن المكان يكاد ينفجر من شدة تفاعل الحضور.
كيف نجح المزارع الأمريكي في زراعة يقطينة عملاقة؟
يعزو والاس جانباً من نجاحه إلى مجتمع مزارعي اليقطين، الذي يتبادل أفراده الخبرات والنصائح بشأن التربة وأساليب الزراعة، بهدف إنتاج ثمار تتجاوز الأوزان المعتادة.
واعتمد هذا العام أسلوباً جديداً بوضع نباتاته داخل بيت زجاجي للمرة الأولى، وهي خطوة قال إنها أحدثت فارقاً كبيراً في عملية الزراعة.
ويرى والاس أن الوصول إلى يقطينة تزن 3000 رطل، أي نحو 1361 كيلوغراماً، يتطلب تعاون المزارعين وتبادل المعرفة بينهم، مؤكداً أن الإنجازات الكبيرة لا تتحقق بمعزل عن خبرات الآخرين.
وبدأت علاقته بهذه الهواية بعد تأسيس مشروع إلكتروني لبيع مستلزمات البستنة. ومع مرور الوقت، أصبح جزءاً من مجتمع متخصص في زراعة اليقطين العملاق، الذي بات يحظى باهتمام متزايد من قطاع الزراعة للاستفادة من خبراته في تحسين التربة وتقنيات الإنتاج.
يقطينة روكي تمنح مزارعاً من مينيسوتا فوزه الخامس
في منافسة أخرى بشمال كاليفورنيا، خطف المزارع الأمريكي ترافيس غينغر الأضواء بفوزه للمرة الخامسة على التوالي في مسابقة سنوية كبرى لوزن اليقطين، بعدما بلغ وزن ثمرته، التي أطلق عليها اسم 'روكي'، 2389 رطلاً، أي نحو 1083 كيلوغراماً.
ونقل غينغر اليقطينة من ولاية مينيسوتا إلى خليج هاف مون، جنوب سان فرانسيسكو، في رحلة برية استغرقت 35 ساعة بالسيارة، برفقة عائلته، ليعود بجائزة مالية بلغت 21,501 دولار.
واختار المزارع اسم 'روكي' تيمناً بشخصية الملاكم الشهيرة التي جسدها الممثل سيلفستر ستالون، في إشارة إلى عودته للمنافسة بعدما غاب عن نسخة العام الماضي بسبب تشقق ثمرته خلال نموها.
وقال غينغر عقب الفوز إن تحقيق اللقب للمرة الخامسة كان الهدف الذي جاء من أجله إلى كاليفورنيا.
الطقس القاسي يدفع مزارعي اليقطين إلى تغيير أساليبهم
يزرع غينغر يقطيناته في حقل خلف منزله بمدينة أنوكا في مينيسوتا، لكنه واجه هذا العام درجات حرارة انخفضت إلى ما دون التجمد، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في استخدام بيئة زراعية محكومة المناخ لتعزيز فرصه في المنافسات المقبلة.
وتسلط تجربته الضوء على التحديات التي تواجه مزارعي اليقطين العملاق، إذ لا يتوقف الوصول إلى أوزان استثنائية على اختيار البذور وأساليب العناية بالنبات فحسب، بل يتأثر أيضاً بالظروف الجوية، ومدى القدرة على التحكم فيها.
وحضر مئات الأشخاص النسخة الثالثة والخمسين من بطولة العالم لوزن اليقطين، التي جمعت مسابقات زراعية وأنشطة ترفيهية شملت عربات الطعام والموسيقى. كما تفاعل الجمهور مع مسابقة أجمل يقطينة، التي فازت بها ثمرة تحمل اسم 'تينكربيل'.
جوائز مالية كبيرة ومنافسة على أرقام قياسية جديدة
احتُسبت جائزة غينغر على أساس تسعة دولارات لكل رطل من وزن اليقطينة، فيما من المقرر عرض الثمرة الفائزة خلال موكب في خليج هاف مون خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان بإمكانه الحصول على جائزة إضافية بقيمة 30 ألف دولار لو نجح في تحطيم الرقم القياسي العالمي، لكنه بقي دون الوزن المطلوب.
ورغم ضخامة هذه الثمار، فإن زراعتها تركز أساساً على تحقيق أوزان قياسية، لا على مذاقها؛ لذلك لم تكن الفطائر العملاقة جزءاً من ختام المهرجان، الذي احتفى بإنجازات المزارعين وروح المنافسة بينهم.




























