اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض اليوم الخميس، بسبب تراجع قطاعات النمو الكبرى مثل خدمات الاتصالات والتكنولوجيا بشكل أساسي، وكانت 'ألفابت' العبء الأكبر على القطاع السابق، بعد أن خيبت شركة التكنولوجيا العملاقة توقعات الأرباح الفصلية ومارست ضغوطاً على تداولات الذكاء الاصطناعي، بحسب 'إنفستنج'.
وفي الوقت نفسه، تطابق مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي مع التوقعات بشكل عام في سبتمبر، بعد يوم واحد من إبقاء البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير وإشارته إلى أنه في وضع يسمح له بالانتظار وتقييم المزيد من البيانات الواردة قبل تشديد السياسة النقدية مرة أخرى.
وهبط مؤشر 'ناسداك' المركب، الذي يضم أسهم التكنولوجيا بكثافة، بنسبة 1.4% ليغلق عند 26,184.72 نقطة، وتراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' القياسي بنسبة 0.3% إلى 7,720.54 نقطة، وخسر مؤشر 'داو جونز' الصناعي للأسهم الكبرى 0.3% ليستقر عند 52,342.62 نقطة.
حتى مع تراجع المؤشرات الثلاثة، أغلقت النسخة متساوية الوزن من مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' على ارتفاع بأكثر من 1%، وأدى خروج الأموال من قطاع خدمات الاتصالات إلى التحرك نحو الأسهم الدفاعية مثل الرعاية الصحية والمرافق العامة.
كما تدافع المتداولون نحو ديون الحكومة الأمريكية كملاذ آمن وسط الضعف في تداولات الذكاء الاصطناعي، مما دفع عوائد سندات الخزانة إلى الانخفاض، وانخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 11.3 نقطة أساس ليصل إلى 4.938%.
وقال كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار وكبير استراتيجيي السوق لدى 'ترويست': 'إن الجمع بين نتائج أرباح التكنولوجيا المختلطة وانخفاض عائد السندات لأجل 10 سنوات أعادنا إلى الموضوع السوقي الرئيسي لهذا الشهر وهو إعادة التوزيع'.
وأضاف: 'لقد انتعش مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متساوي الوزن إلى أعلى مستوى له منذ أوائل ديسمبر، وارتفعت ثمانية من أصل 11 قطاعاً اليوم. والقطاعات الثلاثة الوحيدة المنخفضة هي مجالات النمو: التكنولوجيا، وخدمات الاتصالات، والسلع الاستهلاكية الاختيارية. في الوقت نفسه، نرى قوة في القطاعات التي تستفيد من الاقتصاد الذي لا يزال مرناً، بما في ذلك القطاع المالي والصناعي، إلى جانب القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة مثل المرافق العامة، والعقارات، والسلع الاستهلاكية الأساسية'.
وتابع ليرنر: 'بشكل عام، لا يزال هذا ديناميكياً صحياً للسوق. الأموال تعيد توزيع نفسها داخل السوق بدلاً من مغادرته. وتستمر علاقة الحب والكراهية مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ويصبح المستثمرون أكثر تمييزاً بعد إعلان الأرباح. لا نزال نرى التكنولوجيا كقائد على المدى الطويل، ولكن في الوقت الحالي، تأخذ قسطاً من الراحة بينما تلحق أجزاء أخرى من السوق بالركب'.
وشهدت تداولات الذكاء الاصطناعي تقلبات في المعنويات مؤخراً، حيث كانت البيئة العامة مثيرة للقلق، وقد أدى الدفع الهائل في التمويل القائم على الديون من قبل الشركات لتمويل مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى مخاوف بشأن عوائد غير مستدامة.
وسجلت 'ميتا بلاتفورمز' تدفقاً نقدياً حراً سلبياً في ربع مالي لأول مرة منذ أكثر من عقد، حيث تنفق بكثافة على مراكز البيانات والحوسبة.
وأعلنت نظراء 'ميتا' في مجال الحوسبة السحابية واسعة النطاق، 'ألفابت' و'مايكروسوفت'، عن أدائهما الفصلي بعد ساعات التداول يوم الأربعاء.
وهبطت أسهم 'ألفابت' من الفئة 'أ' وأغلقت على انخفاض بنسبة تقارب 13%، حيث كان تراجع صافي الأرباح الفصلي مدفوعاً بشكل أساسي بخيبة الأمل من إيرادات وحدة خدمات 'جوجل'.
وفي الوقت نفسه، انخفض التدفق النقدي الحر لشركة 'ألفابت' بشكل أعمق في المنطقة السلبية، مما يعكس زيادة قدرها 6.5 مليار دولار في النفقات الرأسمالية مقارنة بالربع السابق لتصل إلى 51.4 مليار دولار، كما استثمرت 'ألفابت' بكثافة في بناء قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي بسرعة، مكرسة مئات المليارات من الدولارات لتطوير هذه التكنولوجيا الناشئة.
ومن ناحية أخرى، تخلت أسهم 'مايكروسوفت' عن مكاسبها، لكن خسائرها كانت صغيرة نسبياً عند 0.2%. وساعد محرك النمو التابع لعملاق البرمجيات في وحدة السحابة 'أزور' الشركة على تجاوز التوقعات على مستوى الإيرادات وصافي الأرباح، وتوقعت شركة التكنولوجيا العملاقة نمواً في إيرادات 'أزور' بنسبة 49% إلى 50% بالعملة الثابتة للربع الحالي.
بعيداً عن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، أبقى الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء على أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعاً على نطاق واسع.
ويأتي القرار قبل فيضب من البيانات الاقتصادية، كان أولها اليوم الخميس، حيث تلقى المستثمرون بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثالث وبيانات التضخم الرئيسية لشهر سبتمبر.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة بنسبة 3.4% في الربع الثالث، وفقاً للتقدير الأول الصادر عن مكتب التحليل الاقتصادي.
وبشكل منفصل، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.5% على أساس شهري في سبتمبر، بينما ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 0.3%، وعلى أساس سنوي، صعد المؤشر الرئيسي بنسبة 3.6%، بينما ارتفع المؤشر الأساسي طفيفًا بنسبة 3.1%.

























































