اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٦
وأظهرت دراسة علمية حديثة نُشرت في كانون الثاني الماضي أن مستخلص القهوة الخضراء قد يساهم في حماية الخلايا العصبية، وتحسين الذاكرة المكانية، وتقليل الإجهاد التأكسدي في خلايا الدماغ.
وترتبط القهوة الخضراء بفوائد صحية محتملة، بينها المساعدة على تنظيم سكر الدم، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتعزيز عملية الأيض والتحكم في الوزن. كذلك، قد تساهم مضادات الأكسدة فيها في حماية الخلايا ودعم صحة الدماغ والذاكرة وتحسين اليقظة والمزاج.
هل تساعد على إنقاص الوزن؟
يُعتقد أن حمض الكلوروجينيك قد يساعد على فقدان الوزن من خلال تقليل امتصاص الكربوهيدرات وتنظيم مستويات السكر والدهون وتعزيز عملية الأيض. لكن القهوة الخضراء لا تُعد بديلاً عن النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني.
ماذا يحدث عند تناولها على الريق؟
قد يؤدي تناول القهوة الخضراء على معدة فارغة إلى زيادة أحماض المعدة، ما قد يسبب الحرقة والغثيان وعسر الهضم والانتفاخ أو ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص.
أيضاً، قد يسبب الكافيين القلق والأرق والصداع وزيادة التبول، لذلك يُفضل تناول القهوة الخضراء مع الطعام أو بعده عند ظهور هذه الأعراض.
ما الكمية المناسبة؟
لا توجد جرعة موحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الكمية بحسب العمر والحالة الصحية. وبالنسبة للبالغين الأصحاء، يُنصح بعدم تجاوز 480 ملغم يومياً من مستخلص القهوة الخضراء، ولمدة لا تزيد على 12 أسبوعاً، مع الالتزام بتعليمات المنتج واستشارة الطبيب أو الصيدلي.
من عليهم الحذر؟
يُنصح الحوامل والمرضعات ومرضى السكري باستشارة الطبيب قبل تناول القهوة الخضراء، وكذلك الأشخاص الذين يعانون اضطرابات النزيف، والقولون العصبي، والجفاف، وهشاشة العظام، والزرق، وبعض الاضطرابات النفسية أو ارتفاع مستوى الهوموسيستين. ويعود جانب من هذه التحذيرات إلى الكافيين، الذي قد يؤثر في مستويات السكر وضغط العين والعظام والجهاز الهضمي والحالة النفسية لدى بعض الأشخاص.
تداخلات مع الأدوية
قد يتداخل الكافيين الموجود في القهوة الخضراء مع بعض الأدوية، بينها الأدينوسين والديبيريدامول المستخدمان في اختبارات إجهاد القلب، إضافة إلى الأليندرونات والكلوزابين والإيفيدرين وبعض مستحضرات الإستروجين.
لذلك، يُنصح بإبلاغ الطبيب أو الصيدلي عند تناول القهوة الخضراء بانتظام، خصوصاً قبل إجراء الفحوصات الطبية أو عند استخدام أدوية بصورة مستمرة.
وبشكل عام، قد توفر القهوة الخضراء فوائد صحية محتملة، إلا أنها لا تُعد علاجاً مستقلاً لإنقاص الوزن أو الوقاية من الأمراض، ويبقى الاعتدال في تناولها الخيار الأكثر أماناً. (إرم نيوز)











































































