اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
ثمّن الوزير الأسبق وديع الخازن، تعليقًا على البيان الصّادر عن الاجتماع الشّهري لمجلس المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، 'المواقف الوطنيّة الصّريحة الّتي عبّر عنها الآباء، والّتي عكست حرصًا صادقًا على سيادة الدّولة، ودعمًا واضحًا للجيش اللبناني في مهامه الدّقيقة'.
ورأى في بيان، أنّ 'تضامنهم مع أهلنا النّازحين ورفضهم الاعتداءات الإسرائيليّة، يعبّران عن موقف وطني جامع يرفض منطق الحروب العبثيّة والانتهاكات المتكررة لسيادة لبنان'، لافتًا إلى 'أنّه يؤيّد ما ورد في البيان، لجهة التحذير من أي مساس بالواقع العقاري أو بالملكيّات الخاصّة والعامّة، إضافةً إلى الدّعوة لتصويب الخلل في معالجة القضايا المعيشيّة، ولا سيّما ما يتّصل برواتب المتقاعدين العسكريّين، بعيدًا من تحميل المواطنين أعباء إضافيّة'.
وشدّد الخازن على 'أهميّة تعزيز التواصل الرّسمي البنّاء بين لبنان وسوريا، بما يحفظ أمن الحدود والمصالح المشتركة'، مؤكّدًا أنّ 'المرحلة الرّاهنة تتطلّب أعلى درجات المسؤوليّة الوطنيّة، والتفافًا جامعًا حول مؤسّسات الدّولة الشّرعيّة، صونًا للوحدة الدّاخليّة ومنعًا لأي انزلاق يهدّد السلم الأهلي'.











































































