اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
تقرير خاص - شهاب
'لفوني بعلم مصر وفلسطين'.. هذه وصية الشاب الفلسطيني عمر النعسان الذي ارتقى خلال تصدي أهالي بلدة المغير بالضفة الغربية، لهجوم شنه مستوطنون مسلحون.
وبعد استشهاده، حرصت شقيقته على البحث عن العلم المصري وتوفيره لترسيخ وصيته الأخيرة وتكريمه كما تمنى، إذ نشرت عبر حسابها في موقع 'فيسبوك': 'يا جماعة اخويا وصاني مرة قالي ثراء إذا استشهدت لفوني بعلم مصر وفلسطين، مش ملاقية علم مصر أنفذ وصيته، الي عنده يتواصل معايا وأنا بتصرف آخذه أرجوكم وبدفع حقه'.
وعلى الفور، انتشرت صور التشييع ووصية عمر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليُشعل المشهد عاطفة الملايين من المصريين والعرب الذين تداولوا القصة بكثافة معبرين عن اعتزازهم بهذه الوصية التي تؤكد وحدة الدم والمصير.
النائب المصري (مرتضى العربي)، كتب: 'قبل أن يرحل، لم يترك الشاب الفلسطيني عمر النعسان خلفه كلمات كثيرة.. ترك وصية تختصر وجع وطن، وحب وطن آخر، قال لشقيقته «ثراء»: إذا متُّ على يد الجيش الإسرائيلي، أريد أن يُلف جثماني بعلمي فلسطين ومصر. وكأن عمر، وهو يعرف أن الموت قد يكون أقرب مما يتخيل، أراد أن تكون آخر صورة له رسالة لا تُنسى'.
وأضاف: 'وبعد رحيله، لم تنسَ شقيقته وصيته. خرجت تبحث عن علم مصر، وكتبت عبر حسابها تناشد من يستطيع توفير العلم أن يتواصل معها، فقط حتى تحقق لشقيقها آخر أمنية تركها قبل أن يرحل. قد يرحل الإنسان.. لكن بعض الوصايا لا تموت. وصية عمر لم تكن مجرد طلب لعلم يُوضع فوق جثمانه، بل كانت رسالة من قلب فلسطين إلى مصر.. رسالة اختار أن يحملها معه حتى اللحظة الأخيرة (...)'.
وقال الناشط المصري (حسام يوسف): ' علم مصر.. آخر طلب لعمر قبل استشهاده، واليوم، يُلفّ عمر كما أراد… بعلم فلسطين التي استُشهد من أجلها، وبعلم مصر التي أحبها، لتكون الراية المصرية إلى جوار جسده في وداعه الأخير. رحل عمر شهيدًا… لكن وصيته بقيت حيّة، تقول إن المحبة بين فلسطين ومصر أكبر من الحدود، وأبقى من الموت'.
وبمشاعر فياضة، نشر الناشط المصري (عبد الرحمن ونس): ' تخيل واحد في أخر لحظات حياته، والقصف والشـهداء حواليه من كل ناحية، وما عندوش غير أمنية واحدة بس يوصي بيها أخته قبل ما يروح لربنا... عارف وصيته كانت إيه؟ قالها: 'لو استشهدت.. لفوني بعلم مصر وعلم فلسطين!'.
ويتابع: ' الشهيد عمر النعسان من قرية المغير، أخته 'ثراء' بتبكي بحرقة وبتدور في كل مكان على علم مصر عشان تنفذ وصية أخوها اللي فارق الدنيا خلاص.البنت بتكتب على السوشيال ميديا وبتنادي على أي حد عنده علم مصر في فلسطين، وتقولهم: 'أنا هجيلكم لحد عندكم وآخده وبدفع حقه.. بس أرجوكم عايزه أنفذ وصية أخويا!'.
ويضيف: 'شوفوا الوفاء اللي يوجع القلب.. إنسان بينه وبين الموت لحظات، مش بيفكر في مال ولا دنيا، بيفكر إنه لما يقابل ربنا يكون ملفوف بعلم مصر جنب علم بلده! قد إيه الشعب ده بيحب مصر من قلبه بجد، حب أعمق من أي كلام وأكبر من أي ظروف.. حب واصل للموت وما بعد الموت. رحم الله الشهيد عمر، وربنا يصبر أخته ويقويها.. عاشت فلسطين، وفضلت مصر دايماً في قلوب الأحرار'.
وفي أحد التعليقات، قال أسامة: 'والله ده شرف لينا كمصريين أن يلف جسدك الطاهر بعلم بلدي ربنا يرحمه رحمة واسعة ويسكنه الفردوس الاعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا'.
وقال الأستاذ (مضر أبو الهيجاء): 'كلمات في الصميم ،، شهيد فلسطين روحه تحلِّق في مصر تصور يا مسلم يا عبدالله كيف يستشهد اليوم رجل في رام الله بفلسطين وتكون وصيته أن يلفوه ويكفنوه بعلم أرض الكنانة مصر .. فهل وصلتك رسالة الشهيد؟ لن تتحرر فلسطين من داخلها بل خارجها هو من سيحررها كما هو في كل التاريخ، وأما دورنا نحن في فلسطين فهو مقارعة الإحتلال وتحريض المؤمنين، حتى تتعافى مصر والشام، وحينها سينهار كيان إسرائيل بأسرع من إنهيار نظام بشار الأسد الطائفي، لاسيما أن الذي بنى وهندس النظامين مجرم وحيد قابع اليوم في واشنطن'.
ووصفت الناشطة المصرية (تسنيم)، المشهد بهذه الجملة: 'إنه حب بُني على حق ولدنا به ففلسطين لدينا ليست قبلتنا الاولى فقط بل هي ايضا بوصله الحق و بوصله الامل و بوصله الكرامه تحيا فلسطين حره و تحيا مصر حره'.
إنه حب بُني على حق ولدنا به ففلسطين لدينا ليست قبلتنا الاولى فقط بل هي ايضا بوصله الحق و بوصله الامل و بوصله الكرامه تحيا فلسطين حره و تحيا مصر حره#فلسطين#مصر https://t.co/dJDutnTw5u
وفلسطينيا، قال الدكتور (رامي عبده): 'فلسطين ومصر ???????? بين مصر وفلسطين يمتدّ خط لا ينقطع من الشهادة والتضحية: طريق خطّته الدماء، ووحّدته الأرض، وربط بين الشعبين بمصير مشترك'.
وكتب الناشط الفلسطيني (محمد أبو صلاح): 'وصية شهيد فلسطيني: 'لفّوني بعلم مصر وفلسطين لو استشهدت' قبل استشهاده في بلدة المغير في فلسطين المحتلة، أوصى الشهيد الفلسطيني عمر النعسان شقيقته بأن يُلف جثمانه بعلمي مصر وفلسطين. ارتقى عمر خلال تصدي أهالي بلدة المغير لهجوم شنه مستوطنون على البلدة. وبحثت شقيقته عن العلم المصري لتنفيذ وصيته، ليُشيَّع جثمانه بالعلمين المصري والفلسطيني.'.
وغرد (زاهر أبو الحسين): 'والدته مصرية.. أوصى شقيقته، قبل ارتقائه شهيدا، أنه إذا نال الشهادة أن يُلفَّ بعلم مصر العروبة، إلى جانب علم فلسطين، الوطن والهوية. إنها وصية تختصر حكاية وطنين في قلب واحد، وتؤكد أن العروبة في وجداننا ليست شعارًا، بل دم وانتماء ووفاء. الشهيد عمر النعسان، ابن قرية المغير… شهيد حمل فلسطين في قلبه، ومصر في دمه، والعروبة في روحه. رحم الله عمرا، وحفظ مصر وفلسطين، وجمعهما دائما على المحبة والكرامة والعروبة'.

























































