اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
وذكرت 'تايمز أوف إسرائيل' أن أحد الجنديين اتُهم بمساعدة العدو وقت الحرب ونقل معلومات، فيما اتُهم الثاني بالتواصل مع عميل أجنبي وتقديم معلومات للعدو.
وبحسب التحقيقات، حافظ الجنديان على اتصال مع عناصر إيرانية لعدة أشهر مقابل المال. وأظهرت اللائحة أن أحدهما سأل عن الراتب الشهري 'المُرضي' وحدده بمبلغ 1300 دولار، قبل أن ينقل مواد تدريبية عن أنظمة الطائرات المقاتلة وصوراً من داخل القاعدة، بينها مخططات للمحرك وصور لبرج المراقبة والمدارج ومسيّرات في الخلفية.
وكشفت إذاعة الجيش أن المشغّلين الإيرانيين طلبوا من أحد الجنديين اغتيال قائد سلاح الجو اللواء تومر بار، فأجاب بأنه 'سيدرس الأمر ويحاول'. كما طُلب منهما جمع معلومات عن عناوين قادة إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسياسيون وضباط كبار، إضافة إلى مواقع بطاريات القبة الحديدية ومنازل طيارين.
وقبيل حرب حزيران 2025، طلب الإيرانيون من أحد الجنديين تأخير إقلاع طائرة مقاتلة مقابل مئات الدولارات لكنه رفض. كما رفض لاحقاً تنفيذ هجوم إطلاق نار، فانقطع الاتصال به، لكنه واصل محاولة التواصل دون جدوى.
وذكر بيان مشترك لـ'الشاباك' والجيش والشرطة أن الفنيين زعما انقطاع الاتصال بعد رفضهما مهام تتعلق بأسلحة إسرائيلية، لكنهما 'لم يتوقفا عن محاولة إعادة التواصل بهدف تحقيق مكاسب مالية'. (سكاي نيوز)











































































