اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
شهدت البلدات والقرى الجنوبية أمس هدوءاً حذراً بعد تفجير كبير نفذه الجيش الإسرائيلي في منطقة المنصوري، حيث تجاوز صدى الانفجار المناطق المحيطة. كما تعرض واديا السلوقي والحجير لقصف مدفعي، في حين شهدت بلدة عرسال مساء أول من أمس حادثة أمنية تمثلت في إطلاق مسلحين مجهولين أعيرة نارية بكثافة على مقر رئيس حركة «النصر عمل»، النائب ملحم الحجيري، مما أدى إلى إصابة غرفة مقرّه بعدة رصاصات، لكن الحجيري وعائلته كانوا بداخل المبنى ولم يتعرضوا للأذى. وتتولى قوى الأمن الداخلي التحقيق في الحادث.
وفي سياق متصل، ناقش الرئيس جوزف عون مع قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، الأوضاع الأمنية في لبنان عموماً والجنوب على وجه الخصوص، وذلك في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قرى وبلدات جنوبية، والتي استهدفت مراكز رسمية وصحية وتربوية. كما تناول اللقاء أوضاع المؤسسة العسكرية والتحضيرات الجارية لعقد الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المزمع إقامته في باريس خلال الشهر الجاري.
بالإضافة إلى ذلك، اطلع الرئيس عون من مرشح رومانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، داتشيان تشولوش، على رؤيته بشأن مستقبل الفرانكوفونية وسبل تعزيز دورها عالمياً، مع التركيز على ضرورة مسايرتها للتطور التكنولوجي.
من جانب آخر، استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس بالحازمية، السفير الأميركي ميشال عيسى، حيث جرى خلال اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة، بحث مستجدات الوضع في لبنان والمنطقة. وأشارت مصادر المجلس الشيعي، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، إلى أن اللقاء كان صريحاً جداً وعكس موقف الإدارة الأميركية الحالي.
وعقب الاجتماع، عُرض على السفير عيسى تصريح له من دار الفتوى بشأن موقف أميركا من «الحزب»، حيث قال: «إذا كان لديهم شيء، فأميركا مستعدة للتفاوض معه». فرد عيسى بأن التصريح فُهم بشكل خاطئ، وأضاف: «كنت أقصد أن الدولة اللبنانية هي التي تفاوض لصالح لبنان، ونحن مستعدون للتفاوض معهم عبر الدولة اللبنانية لنقل ما يمكننا نقله، نحن مجرد وسطاء لا أكثر»











































































