اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الـ44 لعملية «الويمبي» ومنفذها الشهيد خالد علوان، خلال احتفال أقامه في ساحة الشهيد خالد علوان في شارع الحمرا، بحضور عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، والمستشار السياسي في سفارة الجمهورية الإسلامية ...
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الـ44 لعملية «الويمبي» ومنفذها الشهيد خالد علوان، خلال احتفال أقامه في ساحة الشهيد خالد علوان في شارع الحمرا، بحضور عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، والمستشار السياسي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ميسم قهرماني، وممثلين عن الأحزاب والقوى والفصائل اللبنانية والفلسطينية، وفاعليات وجمع من القوميين والمواطنين.
وبعد النشيدين الوطني و«القومي»، وتقديم من منور حمود، وقصيدة من وحي المناسبة ألقاها عضو المكتب السياسي في «القومي» الشاعر عصمت حسان، ألقيت كلمات للمؤتمر الشعبي اللبناني، وحركة أمل، والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الله، والحزب السوري القومي الاجتماعي.
المؤتمر الشعبي اللبناني
ألقى عضو المكتب التنفيذي للمؤتمر الشعبي اللبناني وسام طرابلسي كلمة، اعتبر فيها أن عملية «الويمبي» «محطة مجيدة في تاريخ لبنان والعاصمة بيروت»، مؤكداً التمسك بالمقاومة، وداعياً السلطة إلى التراجع عن «خياراتها الانهزامية» ووضع خطة لتحرير الجنوب ترتكز على عناصر قوة لبنان وفي مقدمها الوحدة الوطنية.
كما دعا اللبنانيين إلى دعم صمود الجنوبيين، وإطلاق حملة دبلوماسية لتوثيق ما وصفها بجرائم العدو، وملاحقته أمام المحاكم الدولية، والتحرر من التبعية للولايات المتحدة الأميركية. وختم بالتأكيد أن عملية «الويمبي تؤكد أن لا سبيل لدحر العدو وكنسه عن أرضنا سوى المقاومة».
من جهته، قال عضو المكتب السياسي في حركة أمل زكي جمعة إن خالد علوان «لم يكن فرداً، بل كان مشروعاً وحدوياً، قومياً، وطنياً مقاوماً»، معتبراً أن المقاومة التي انطلقت من بيروت امتدت إلى صيدا والنبطية وصور ومختلف القرى التي واجهت الاحتلال.
وأكد أن «الخطر الوجودي يتهدد لبنان بأكمله»، داعياً إلى الوحدة الوطنية في مواجهة الاحتلال. وحدد ثلاث نقاط، هي «المقاومة ورفض الاحتلال»، ورفض المساس بالجيش اللبناني، والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، مشدداً على أن «الجيش خط أحمر».
الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد كلمة، استحضر فيها ذكرى خالد علوان، معتبراً أن عملية «الويمبي» شكلت محطة في تاريخ المقاومة.
وأشار إلى أن «المشروع الصهيوني الأميركي الاستعماري» يستهدف شعوب المنطقة، منتقداً «العجز الرسمي العربي والصمت الدولي» إزاء العدوان الإسرائيلي. وأكد التمسك بحق الفلسطينيين في العودة ورفض مشاريع التهجير والتوطين، داعياً إلى بناء علاقات لبنانية فلسطينية تحفظ المصالح المشتركة وتصون حقوق الفلسطينيين في لبنان.
وألقى النائب إيهاب حمادة كلمة حزب الله، قال فيها إن خالد علوان «يحضر في هذه اللحظة أكثر من حضوره في تلك اللحظة في عام 1982»، معتبراً أن عملية «الويمبي» أعلنت وجه بيروت المقاوم.
الحزب السوري القومي الاجتماعي
بدوره، أكد نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ورئيس مجلس العمد وائل الحسنية أن بيروت كانت وما زالت حاضنة للعمل الوطني والقومي، مشيراً إلى أن خالد علوان «كسر» معادلة أن العين لا تقاوم المخرز، وافتتح عمليات المقاومة ضد الاحتلال في بيروت.
وتحدث عن «عدوان تدميري متواصل على لبنان»، معتبراً أن مواجهة الاحتلال واستعادة الأرض تتطلب، بحسب قوله، الصمود والمقاومة. كما دعا الدولة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، محذراً من الفدرالية والتقسيم، ومطالباً بمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والكهرباء والمياه وأموال المودعين.
وطالب بإعلان «حالة طوارئ اقتصادية»، مؤكداً أولوية تحصين الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي، والوقوف إلى جانب أهالي الجنوب وإعادة إعمار ما تهدم واستعادة الأسرى ومعرفة مصير المفقودين.
كما دعا إلى تسليح الجيش اللبناني وتمكينه من الدفاع عن الأرض والسيادة، قائلاً إن «متى أصبح الجيش اللبناني، الذي نثق به، قادراً على القيام بهذه المهمة، وحماية لبنان وأهله وأرضه، ساعتذاك لا حاجة للمقاومة».
وختم بالتأكيد على «الثبات على نهج المقاومة حتى تحرير كل أرضنا».
مسيرة وإكليل زهر
وبعد الكلمات، نُظمت مسيرة في شارع الحمرا وصولاً إلى ساحة الشهيد خالد علوان، حيث وُضع إكليل من الزهر على اللوحة التذكارية التي تخلّد العملية.











































































