اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
زار مسؤول العلاقات العامة في حزب الله في جبل لبنان والشمال حسن المقداد على رأس وفد، منزل عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بحنين المنية.
ورحب جمال سكاف شقيق الأسير يحيى بالوفد، مؤكداً 'أهمية التمسك بالوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة لمواجهة التحديات والأخطار المحيطة بوطننا وأُمتنا، حيث يعمل العدو الصهيوني جاهداً على التفرقة بين شعوب الأُمة لتتفرق الى جماعات طائفية ومذهبية وهو ما يخدم مشروعه الاجرامي، مما يستدعي الوعي التام وافشال كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة أعدائنا'.
واعتبر سكاف أن 'كل شبرٍ يحتله العدو لا يُمكن أن يتحرر إلا من خلال استخدام القوة التي تتمتع بها شعوبنا من خلال قوى المقاومة وسلاحها الشريف، كما إن تكاتفنا هو عنصر القوة الأساسي لأوطاننا، أما تفرقنا والوقوع في ما يرسمه العدو لنا سيكون خطأً تاريخياً ترتكبه الشعوب العربية والاسلامية بحقها بعدما رأينا أن العدو الصهيوني وأعوانه كيف يريدوننا أن نتجرد من عناصر قوتنا ونسلم أسلحتنا ليستفردوا بنا، وخير دليل المشهد الذي نراه يومياً المتمثل بالاجرام الصهيوني الذي يجري أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لا يُحرك ساكناً لوقف مسلسل الإجرام المستمر من فلسطين الى لبنان وسوريا وباحتلال المقدسات الاسلامية والمسيحية واعتقال آلاف الأسرى ومنع المواطنين من الوصول الى أراضي الزيتون وإحراق المنازل أمام عيون أصحابها'.
بدوره، اعتبر المقداد أن 'الزيارة لمنزل عائلة الأسير سكاف هو وفاء لمن ناضلوا بحق وبذلوا أغلى التضحيات دفاعاً عن وطننا وعن عزة وكرامة كل الأُمة ولتبقى مسيرة هؤلاء الأبطال حاضرةً في بال ووجدان جميع اللبنانيين من دون استثناء، حيث من الواجب أن نبقى رافعين لواء تحرير الأسرى اللبنانيين وكل الأسرى في سجون الاحتلال، ونحن من هذا المنطلق نعمل تحت العنوان العريض الذي أطلقه الشهيد السيد حسن نصر الله بأننا أُمة لا نترك أسرانا في السجون، لأن الأُمة التي تترك أسراها هي أُمة بلا شرف و بلا كرامة'.
وأكد أن 'يحيى سكاف الذي امتشق سلاحه منذ ريعان شبابه كان من السباقين للعمل المقاوم ونقل الرسالة الحقيقية عن شعوب الأُمة التي تتعرض لعدوان منذ مدة طويلة على يد قوى الاستكبار، وهو ما لم يقبل به كل حرٍ يرفض الظلم، حيث انتفض يحيى منذ عشرات السنين واختار الطريق الصحيح للنضال ليصبح رمزاً كبيراً للأحرار'.
أضاف المقداد: 'من يقاوم المحتل الصهيوني انما يدافع عن الانسانية جمعاء في وجه عدو مجرم يرتكب أبشع المجازر ويتخطى كل الأعراف طمعاً بتنفيذ مشروعه في أوطاننا، مما يستوجب التوحد لمواجهة الغطرسة الصهيونية ورفض كل مشاريع الهيمنة التي تحاول فرضها الإدارة الأميركية بالقوة والضغوطات السياسية والاقتصادية على شعوب المنطقة'.











































































