اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
روى الفتى الفلسطيني أمير البطش (17 عامًا) تفاصيل تعرضه للتنكيل والاعتداء على يد جنود الاحتلال والمستوطنين في البلدة القديمة بمدينة الخليل.
وقال البطش، في شهادة مصورة، إن جنود الاحتلال قيدوا يديه ورجليه، وأبقوه تحت أشعة الشمس لساعات وهو مكبل، قبل أن يعتدوا عليه بالضرب المبرح.
وأضاف أن القيود شُدّت بقوة على يديه، ما تسبب له بآلام وتشنج، وعندما اشتكى من شدتها جرى تشديدها أكثر، فيما تعرض خلال احتجازه للسخرية والاستفزاز.
وأشار الفتى إلى أن مستوطنين شاركوا في التنكيل به وتصويره، وواصلوا الاستهزاء به وسط وجود جنود الاحتلال في المكان، قبل أن يتم إبعاده لاحقًا.
وتسلط الشهادة الضوء على الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها الفلسطينيون، ولا سيما الأطفال والفتية، في البلدة القديمة بالخليل، في ظل انتشار قوات الاحتلال والمستوطنين والحواجز العسكرية التي تفرض قيودًا مشددة على حركة السكان.

























































