اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
* الدخان الأبيض لم يتصاعد بعد… فمن يعتلي كرسي الرئاسة؟
تتجه الأنظار إلى معركة رئاسة مجلس النواب، حيث تتشابك الحسابات، وتتعدد الاتصالات، وتبقى الأوراق مفتوحة على احتمالات عدة. فالمنافسة لا تحسمها الرغبات وحدها، بل ترسم ملامحها التحالفات النيابية، والتفاهمات، والقدرة على جمع الأصوات حتى اللحظة الأخيرة.
وتدور الأحاديث حول عدد من الأسماء المطروحة في دائرة المنافسة، من بينهم خميس عطية، ومصطفى الخصاونة، ومازن القاضي، ومجحم الصقور، ونمر السليحات، إلى جانب المهندس إبراهيم الطراونة، صاحب التجربة النقابية والإدارية، الذي يضعه حضوره وخبرته في دائرة النقاش حول استحقاق الرئاسة. وتبقى هذه الأسماء في إطار التداول السياسي، دون أن يعني ذلك حسم المواقف أو تأكيد التحالفات.
الأيام حبلى، والمشهد لم يقل كلمته الأخيرة؛ فما يبدو محسومًا في المجالس قد يتغير عند ساعة الحقيقة، وما يُروَّج له بوصفه اتفاقًا نهائيًا قد لا يصمد أمام حسابات الصندوق. ففي السياسة، كثيرًا ما يكون الصمت أبلغ من التصريحات، وقد تخبئ الكواليس ما لا تكشفه العناوين.
لكن السؤال الأهم ليس: من يجلس على كرسي الرئاسة؟ بل: من يستطيع أن يجمع الكلمة النيابية، ويحترم اختلاف الآراء، ويقود المجلس بروح المسؤولية، ويعزز دوره التشريعي والرقابي بعيدًا عن الحسابات الضيقة؟
فالرئاسة ليست لقبًا ولا مقعدًا للتشريف، بل مسؤولية وطنية تحتاج إلى خبرة وحكمة وقدرة على إدارة الاختلاف وصون هيبة المجلس.
أما الدخان الأبيض، فلم يحن موعده بعد، وستبقى بورصة الأسماء مفتوحة حتى تتضح التفاهمات وتُحسم الأصوات. وبين الطموح والحسابات، قد تحمل الساعات المقبلة مفاجآت لا تخطر على بال.
فمن يحظى بثقة النواب، ومن يخرج من السباق، ومن يفاجئ الجميع في اللحظة الأخيرة؟
الأيام وحدها ستكشف المستور، وصندوق الاقتراع هو كلمة الفصل.

























































