اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
وثّقت 13 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون والأراضي الزراعية في أربع محافظات بالضفة الغربية المحتلة، هي: الخليل، وبيت لحم، ورام الله والبيرة، ونابلس، في إطار تصاعد الانتهاكات المتزامنة مع موسم قطف الزيتون.
وشملت الاعتداءات إطلاق الرصاص، والتهديد بالسلاح، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تكسير أشجار الزيتون، وتجريف الأراضي الزراعية، وسرقة المحاصيل والمعدات، وإطلاق المواشي في الحقول.
ففي محافظة الخليل، حطّم مستوطنون مسلحون، بحماية قوات الاحتلال، 27 شجرة زيتون في منطقة واد السور التابعة لخربة الشيخ، غرب بلدة صوريف، بمحاذاة جدار الفصل، وتعود ملكيتها لمواطنين من عائلة الغروز.
كما أجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة حوارة بمسافر يطا، واقتحمت أراضي زراعية في منطقتي طور البدوية وأبو صقر ببلدة الشيوخ، ومنعت المواطنين من الوصول إليها، فيما هاجم مستوطنون مزارعين في منطقة وادي الشيخ ببلدة بيت أمر شمال المحافظة، بحماية قوات الاحتلال.
وفي محافظة بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص باتجاه قاطفي الزيتون في منطقة سهل البقعة ببلدة تقوع، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم، دون تسجيل إصابات.
كما جرّفت أراضي مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة العبيات، قرب بئر المياه، وتعود ملكيتها للمواطنين موسى ويوسف وعيسى أحمد علي جبران.
وفي محافظة رام الله والبيرة، داهم مستوطنون أراضي مزروعة بالزيتون في منطقة واد الزيتون ببلدة أم صفا، فيما اقتحمت قوات الاحتلال الأراضي الزراعية في كفر مالك، ومنعت أصحابها من الوصول إليها.
وأطلق مستوطنون مواشيهم في الأراضي الزراعية بسهل مرج سيع، بين قريتي المغير وأبو فلاح، وفي منطقة السهل ببلدة المغير، ما يهدد المحاصيل الزراعية ويُلحق أضرارًا بأراضي المزارعين.
أما في محافظة نابلس، فداهم مستوطنون أراضي المزارعين في دوما، وسرقوا ثمار الزيتون، وأجبروا أصحاب الأراضي على مغادرتها، فيما هاجم مستوطنون آخرون قاطفي الزيتون في حوارة وسرقوا محصولهم.
وفي بلدة بورين، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم، ومنعتهم من استكمال قطف المحصول، كما استولت على المعدات الزراعية الموجودة فيها.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الاستهداف المنظم لموسم الزيتون، إذ لم تعد الانتهاكات تقتصر على الاعتداء المباشر على المزارعين، بل تمتد إلى تدمير الأشجار، وتجريف الأراضي، وسرقة المحاصيل والمعدات، وفرض قيود تحول دون وصول أصحاب الأراضي إليها.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع تدخل قوات الاحتلال المباشر لمنع المزارعين من العمل في أراضيهم، أو توفير الحماية للمستوطنين خلال هجماتهم، ما يفاقم معاناة المزارعين، ويهدد مصدر رزق مئات العائلات الفلسطينية.

























































