اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
أشار 'حزب الله' إلى أنّ 'العدو الصهيوني ارتكب اليوم مجزرةً كبرى استكمالًا لمجزرته في يوم الأربعاء الأسود، مستهدفًا السراي الحكومي في مدينة النبطية، ما أدّى إلى استشهاد 13 عنصرًا من المديرية العامة لأمن الدولة، في اعتداء سافر وخطير طاول مؤسّسةً أمنيّةً رسميّةً سياديّة، ممّا يؤكّد أنّ هذا العدو يمعن في استباحة كلّ لبنان دولةً وشعبًا ومؤسّسات، في محاولة لإيقاع أكبر عدد من الخسائر والدّمار ليكسر إرادة الشّعب الصامد؛ وليغطّي على فشله الكبير في الميدان'.
وأكّد في بيان، أنّ 'هذا العدوان الإجرامي يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤوليّات جسيمة لا يمكن التنصّل منها. ففي الوقت الّتي تهرع فيه إلى استجداء المفاوضات المباشرة مع العدو تحت النّار، مفرّطةً بأوراق القوّة وما سطّره المجاهدون من إنجازات في الميدان، وتحت ذرائع السّيادة الشّكليّة، تُترك السّيادة الحقيقيّة نهبًا لصواريخ العدو وطائراته وجرائمه'.
وشدّد 'حزب الله' على أنّ 'إزاء كلّ التنازلات الّتي قُدّمت وتُقدّم للعدو، رغم ما ارتكبه من مجازر وقتل ودمار من دون أي ضمانات مقابلة، والعمل ليلًا نهارًا وفي ظلّ العدوان على محاولة سحب الشّرعيّة من المقاومة الدّفاعيّة، الّتي هي حقّ يكفلها الدّستور والقانون الدّولي، يوجّه العدو رسالته بالدّمّ بأنّ كلّ شيء مباح أمام عدوانه؛ وأنّ كلّ تنازل يقابله مزيد من الاستباحة والدّمار'.
ولفت إلى 'أنّنا إذ ندين هذه المجزرة الوحشيّة، نتقدّم بأحرّ التعازي من عائلات الشّهداء ومن مديريّة أمن الدّولة قيادةً وضبّاطًا وعناصر'، داعيًا السّلطة إلى أن 'تعي خطورة مسار التنازلات مع عدو لا يفقه إلّا القوّة، وأن تعود إلى موقعها الطّبيعي إلى جانب شعبها ومقاومته. فبالوحدة الوطنيّة والصمود والثّبات نتغلّب على هذا العدوان، ويخرج لبنان كلّه منتصرًا بإذن الله'.











































































