اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية تصريحاً صحفياً، حذرت فيه من خروج أصوات وصفتها بـ 'المأجورة' والمعروفة بولائها للعدو الصهيوني بخطابات ودعوات مشبوهة، في الوقت الذي تتفاقم فيه معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحرب والحصار والتجويع والاستهداف المتواصل.
وأكدت الفصائل أن الهدف من هذه الدعوات هو ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت حالة التماسك والتكافل والتضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وشددت على أن المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة للمواطنين لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لإرباك الجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في المأساة الحالية، معتبرة أن هذه الدعوات تمثل انفصالاً تاماً عن الواقع وتجاهلاً خطيراً لتجاوزات الاحتلال لكل الخطوط الحمراء.
واتهمت فصائل المقاومة جهات وصفتها بـ 'المرتزقة والمأجورين وخَدَم العدو الصهيوني' بمحاولة استغلال حاجات الناس للضغط على المقاومة، سعياً لتحقيق أهداف عجز الاحتلال عن تحقيقها عبر آلة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار.
وأوضحت الفصائل أن الخطر الأكبر لهذه الدعوات يكمن في سعيها لتفتيت اللحمة الداخلية وضرب النسيج المجتمعي في مقتل، عبر خلق تصادمات وانقسامات تحرف البوصلة عن حرب الإبادة والعدوان، وتظهر المأساة للعالم كأنها 'صراع داخلي'، وهو ما يمنح الاحتلال طوق النجاة للهروب من مأزقه.
وفي المقابل، أشادت الفصائل بمواقف العائلات والعشائر والمخاتير والوجهاء الرافضين لهذه الخطابات المأجورة، مؤكدة أن وقوفهم بصلابة أمام التحديات والمؤامرات المدعومة من العدو يعبر عن أصالتهم وعمق انتمائهم لقضيتهم وشعبهم ودينهم.
كما دعت كافة العائلات إلى مزيد من الوحدة والتكاتف، مشددة على أن هذه الحراكات المشبوهة تستهدف الجميع دون استثناء.
وشددت فصائل المقاومة على أن الوعي الشعبي وتفويت الفرصة على العدو، وتعرية وكشف المرتزقة والعملاء والالتفاف حول المقاومة، يمثل خط الدفاع والجدار الأول والأخير.
وأكدت أن الصمود والتماسك هما السلاح الأقوى لإفشال مخططات التصفية والتهجير الشامل، مشيرة إلى أن 'مكر هؤلاء الشرذمة والعملاء أشد من مكر العدو الصهيوني ولكن الله فوق كل تدابيرهم وحيلهم'، وأن وعي الشعب وشبابه الحر الثائر سيكون لهؤلاء بالمرصاد.

























































