اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
وإذا أدرك نتنياهو أنّ حكومة بديلة برئاسة آيزنكوت أو غيره باتت وشيكة، فقد يُقدم في أسابيعه الأخيرة كرئيس حكومة تصريف أعمال على توجيه ضربة واسعة ومدمِّرة في لبنان وسوريا، لفرض واقع أمني جديد » يُلزم الحكومة بتبعاته ويمنعها من تقديم أي تنازلات تفاوضية.
لذلك، خطورة المشهد اللبناني لا تكمن فقط في استمرار نتنياهو أو مجيء آيزنكوت، بل تكمن في الفترة الزمنية التي ستغرق فيها إسرائيل في أزمة تشكيل الحكومة. وهذا متوقع. فخلال هذه الاشهر المفصلية، سيكون نتنياهو طليق اليدين. وإذا لم تحسم الدولة اللبنانية أمرها في الداخل، بإحكام قبضتها الأمنية والقضائية على ملف السلاح والتهريب ومتفجرات ال C4 وقرارات الحرب والسلم، فإنّ نتنياهو سيستغل العجز الرسمي لتوسيع حربه على لبنان، والإمعان في التهجير والسيطرة على مناطق جديدة.
المصدر: لبنان24











































































