اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
في مشهدٍ لا يشبه إلا وجع هذه الأيام، وصلت عنزةٌ وحيدة إلى مدخل مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل… لا صوت يرافقها، ولا صاحب ينتظرها.
وقفت هناك، كأنها تعرف الطريق إلى الأمان، أو كأنها تهرب من خوفٍ لا يُرى… من حربٍ لا تفرّق بين إنسانٍ وحيوان.
قد تكون تاهت من قطيعها، أو فقدت من كان يرعاها، لكن الأكيد أنها اختارت مكانًا يداوي الجراح، لعلها تجد فيه شيئًا من الطمأنينة.
وفي لفتة إنسانية تعبّر عن جوهر الرحمة، سارع العاملون في المستشفى إلى تقديم الماء والطعام لها، فكانوا كما عهدناهم، لا يداوون البشر فقط، بل يحتضنون كل روحٍ تبحث عن الأمان.











































































