اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
لم يتوقف العدو الاسرائيلي عن اعتداءاته على اللبنانيين والجنوب ورفعه من منسوب التهديدات، وقد استهدفت مسيَّرة اسرائيلية بعد ظهر أمس سيارة على طريق زيتا بنعفول في قضاء صيدا. وعلى الاثر، قال الجيش الإسرائيلي: رداً على انتهاكات حزب الله المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة على إرهابي من حزب الله في منطقة زيتا جنوب لبنان.
وافيد عن استشهاد مواطن في الغارة التي استهدفت سيارة على طريق زيتا - بنعفول.وواصل الطيران المسيّر المعادي التحليق على علو منخفض جدا في محيط المكان المستهدف .
وكانت مسيّرة استهدفت ورشة قيد الانشاء في ساحة حسن بيك في بلدة الطيبة.
كما نفذت القوات الاسرائيلية، قرابة الساعة الثانية إلا ربع فجر أمس، عملية تفجير كبيرة في بلدة حولا، حيث عمدت إلى نسف مبنى سكني مؤلف من ثلاث طبقات، ما أدى إلى دمار واسع في المكان.
ومن النبطية أفاد سامر وهبي أن مدفعية العدو الاسرائيلي المتمركزة داخل الاراضي اللبنانية في الموقع المستحدث في جبل الباط قامت بقصف منطقة عقبة المدورة في الاطراف الجنوبية لبلدة عيترون مساء أمس.
كما طاول القصف المعادي المتقطع المنطقة الواقعة بين مدينة بنت جبيل وبلدة يارون.
لاكروا
اختتم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا أمس، المحطة اللبنانية من جولته في المنطقة، مؤكدا «الدور المتواصل الذي تضطلع به «اليونيفيل» في صون الاستقرار ودفع عجلة تنفيذ القرار 1701 حتى نهاية ولاية البعثة في كانون الأولر 2026، على الرغم من التخفيضات الأخيرة في الميزانية.
وأوضح بيان لـ«اليونيفيل» ان أبرز محطات الجولة منذ وصوله في 5 كانون الثاني، شملت زيارات لمنطقة عمليات اليونيفيل ولقاءات مع قوات حفظ السلام، وجولات جويّة وبريّة على طول الخط الأزرق، ولقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى لبنان.
وأثناء وجوده في المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، أطلع رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، السيد لاكروا على عمل البعثة في ظلّ ظروف صعبة، وعلى الوضع على طول الخط الأزرق.
وأشاد السيد لاكروا بقيادة اليونيفيل وقوات حفظ السلام على أداء المهام الموكلة إليهم في ظلّ ظروف خطيرة. وقال: «يستمر عملهم اليومي لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين رغم المخاطر المستمرّة التي تهدد سلامتهم وأمنهم».
وخلال اجتماعاته في بيروت مع كبار المسؤولين اللبنانيين، بمن فيهم الرئيس جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نوّاف سلام، والوزراء، ورؤساء الأجهزة الأمنية، أعرب السيد لاكروا عن امتنانه لدعمهم اليونيفيل. كما ناقشوا إعداد خيارات لمستقبل تنفيذ القرار 1701 بعد توقّف عمليات اليونيفيل في نهاية عام 2026، بناءً على طلب مجلس الأمن.
غادر السيد لاكروا لبنان صباح أمس متوجهاً إلى سوريا لزيارة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) ومواصلة جولته في المنطقة.
بلاسخارت
وكتبت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت على منصة «إكس»: «انه لتطور عظيم ان نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني. هذا بلا شك تقدم لافت، لكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين انجازه. انّ الإنجاز المفصلي الذي اعلن اليوم، يعكس التزام السلطات اللبنانية كما يعزز دور الميكانيزم الذي أُنشئ بموجب تفاهم ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٤».
واعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود التي تبذلها الحكومة الللبنانية والجيش لنزع سلاح حزب الله مشجعة لكن غير كافية.
وقال: «اتفاق وقف النار مع لبنان ينص على نزع سلاح حزب الله بالكامل، وهو أمر بالغ الأهمية لأمننا ومستقبل لبنان».
واضاف: «هناك جهود لإعادة تسليح حزب الله بدعم إيراني».
خارجية العدو
وقالت الخارجية الإسرائيلية إن البنية التحتية العسكرية لحزب الله جنوب الليطاني ما زالت قائمة.
وأشارت إلى أن هدف نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان ما زال بعيد المنال.
واعتبرت الخارجية الإسرائيلية أن جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله محدودة.
وأضافت: «حزب الله يواصل إعادة التسلح بدعم إيراني».
من جهته، اعتبر الجيش الإسرائيلي أنّ «حزب الله لا يزال موجوداً جنوب الليطاني». وقال ردًا على الجيش اللبناني بحصر السلاح جنوب الليطاني: «لا يتماشى مع الواقع».
الى ذلك، اعتبرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أنّ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل يقدّم رواية «غير صحيحة»، كاشفة عن أن إسرائيل تستعد لإطلاق تحرّك واسع النطاق يستهدف الساحة اللبنانية والمجتمع الدولي.
وأفاد تقرير للصحيفة، بأن إسرائيل تعتزم عرض صور ومقاطع (فيديو) جُمعت بواسطة شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية، تُظهر مواقع يستخدمها حزب الله لتخزين الأسلحة والصواريخ، إضافة إلى مستودعات ومبانٍ داخل النطاق الواقع شمال الليطاني.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لـ«معاريف»، أنّ التقديرات داخل المؤسسة العسكرية تشير إلى أنّ إسرائيل قد تُضطر لاحقًا إلى تنفيذ عمل عسكري واسع داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي أنهى إعداد خطط هجومية، فيما يعود توقيت تنفيذها إلى القرار السياسي.











































































