اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
أظهرت نتائج أولية لاستطلاعات خروج الناخبين من مراكز الاقتراع تقدم حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت، حيث حصل على نحو 44% من الأصوات، مما يشكل انتصارا كبيرا على حزب المحافظين بزعامة المستشار فريدريش ميرتس.
وأكد أولريش زيغموند، المرشح الرئيسي عن حزب البديل في الولاية، أن حزبه 'صنع التاريخ في هذا البلد'، فيما بلغت نسبة المشاركة في التصويت 77%، وفقاً لما نقلته هيئة البث الألمانية «زد دي إف». ولفت زيغموند إلى أن هذا الفوز يمثل خطوة أولى نحو تحقيق مكاسب أكبر والوصول إلى السلطة على المستوى الاتحادي في انتخابات عام 2029، مستقطباً آلاف المؤيدين في تجمعاته الانتخابية.
تعكس هذه النتائج تراجع شعبية الائتلاف الحاكم في ألمانيا، وتصاعد قوة الأحزاب المتشددة، في ظل استمرار حالة التشرذم السياسي في البلاد. وتعد الهزيمة التي مني بها حزب ميرتس انتكاسة كبيرة له، خاصة مع انخفاض شعبيته بسبب تباطؤ الأداء الاقتصادي والانتقادات الموجهة لإصلاحاته المقترحة وأساليب تواصله السياسي.
وأظهرت بيانات استطلاع للرأي أجرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية «إيه آر دي» أن 87% من ناخبي ولاية ساكسونيا أنهالت غير راضين عن أداء الحكومة الاتحادية. من جانبه، وصف زيغموند ميرتس بأنه 'أفضل من يدير حملة انتخابية لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا' نظراً لتراجع شعبيته في الولاية، فيما اعتبر مارسيل فراتشر، رئيس المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية، أن هذه الانتخابات تعكس 'تصويتاً بحجب الثقة عن الحكومة الاتحادية'.
على الصعيد الدولي، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عبر منصة 'تروث سوشال' لقطة شاشة لنتائج الانتخابات دون إضافة تعليق، في حين أشاد قادة من التيار اليميني المتطرف في عدة دول أوروبية بالنتائج، واعتبروها تفويضا لإحداث تغيير سياسي











































































