اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣٠ حزيران ٢٠٢٦
واصل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين زيارته الى مستشفيات الجنوب في اقضية صور وبنت جبيل والنبطية، فزار في الاولى بعد الظهر، الى مستشفى تبنين الحكومي، يرافقه المدير العام للوزارة وئام ابو حمدان ورئيس دائرة المستشفيات الدكتور هشام فواز، وكان في استقبالهم النائب الدكتور أيوب حميد ورئيس المستشفى الدكتور محمد حمادي ورئيس اتحاد بلديات القلعة نبيل فواز ورؤساء بلدياته وقيادات أمنية وطبيب قضاء بنت جبيل موسى جابر والطاقم الطبي والاداري في المستشفى.
وجال ناصر الدين على اقسام المستشفى، معاينا حجم الدمار الذي لحق به نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، ومتفقدا المرضى .
ثم توجه الحضور الى احدى القاعات، حيث عقد لقاء تحدث فيه رئيس مستشفى تبنين الحكومي الذي شكر وزير الصحة على 'الزيارة بهذا التوقيت، في التفاتة ذات معنى انساني'. كما شكره على 'كل الخدمات التي تقدمها الوزارة أثناء الازمة'، عارضا جملة من المطالب التي يحتاجها المستشفى بعد تضرره خلال الحرب، لا سيما أنه كان يعمل بشكل متواصل على معاينة ومعالجة الجرحى وتقديم مختلف الاعمال الطبية اللازمة'، مؤكدا 'مواصلة العمل في المستشفى لا سيما وانه الوحيد المتبقي في المنطقة بعد اقفال مستشفيي بنت جبيل الحكومي والشهيد صلاح غندور في مدينة بنت جبيل'.
وفي الختام، حيا راعي هذا المستشفى الرئيس نبيه بري.
بدوره، شكر رئيس اتحاد بلديات القلعة لوزير الصحة زيارته 'هذا الصرح الذي كان خط الدفاع الصحي الاول في مواجهة تداعيات الحرب، حيث استقبل الجرحى والمرضى النازحين، وقدم كل الخدمات الطبية في ظروف استثنائية وامكانيات محدودة'، داعيا الى 'الاستمرار في تقديم الدعم لهذا الصرح الطبي من أجل مواصلة تقديماته الخدمات الطبية للمرضى والنازحين على نفقة الوزارة'.
وأكد 'ضرورة التفات الوزارة الى الكادر الطبي والاداري والتمريضي بعد أن تضرر معظمهم جراء الحرب وفقدوا سياراتهم المركونة في جوار المستشفى والتعويض عليهم لكي يتمكنوا من الاستمرار في تأدية واجبهم الوظيفي'.
وشدد على 'ضرورة اعداد وتجهيز مكتب اصدار البطاقات الصحية التابع للوزارة في نطاق جغرافيا المنطقة'، منوها بـ'صمود الكادر الطبي والاداري وفي مقدمهم مدير المستشفى الدكتور محمد حمادي'.
وأخيرا شكر الرئيس بري على 'رعايته الدائمة للمستشفى'.
وحيا حميد 'العاملين في هذا الصرح الطبي الذي عمل موظفوه تحت النار في سبيل تقديم الخدمات الطبية للصامدين والنازحين وجرحى الحرب'، شاكرا وزير الصحة على زيارته التي 'تحمل في طياتها بعدا انسانيا'، مؤكدا 'ضرورة دعم المستشفى للاستمرار بعمله لانه الصرح الطبي الوحيد الباقي في المنطقة'.
وأشاد بـ'الدور الكبير وبالتضحيات التي بذلها الاطباء والممرضون الذين صمدوا في المستشفى رغم الحال الامنية الصعبة'.
أما وزير الصحة الذي كان يواكب عمل المستشفى طيلة فترة الحرب، فنوه بصموده واستمراره في عمله، مشيدا بـ'الدور البطولي للكادر الطبي والاداري'.
وإذ أكد أن 'المستشفى يحتاج الى كل دعم'، أعلن 'تقديم هبة مالية قيمتها مئتا وخمسون الف دولار لادارة المستشفى من أجل الاضطلاع بدوره في تقديم الرعاية الصحية للاهالي الصامدين'.
وختاما تم تبادل الدروع التذكارية.











































































