اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٠ حزيران ٢٠٢٦
وجه محافظ السويداء مصطفى البكور، رسالة إلى المهجرين من الريفين الشمالي والغربي للمحافظة دعاهم فيها إلى العودة لمناطقهم، مؤكدا استعداد السلطات المحلية لتوفير الترتيبات اللازمة لذلك.
وقال البكور في رسالته: 'أهلنا الكرام في الريف الغربي والشمالي لمحافظة السويداء، نسمع يوميا ما تعانونه من مشقّة وظروف قاسية، وندرك حجم الألم الذي تعيشونه بعيدًا عن بيوتكم وأراضيكم التي تعبتم في بنائها وزراعتها عبر سنوات طويلة من العمر'.
وأضاف: 'نؤكد لكم، وبكل صدق ومسؤولية، أننا جاهزون لاستقبالكم في قراكم التي كنّا وسنبقى فيها ضيوفا عند أهلها الأصليين، وأن عودتكم هي حقّكم الطبيعي الذي لا ينازعكم فيه أحد'.
واقترح البكور 'تشكيل لجنة في كل قرية برئاسة رئيس البلدية وعضوية الفعاليات الاجتماعية، تكون مهمتها:
وتابع محافظ السويداء في رسالته: 'إن بيوتكم وأراضيكم تشتاق إليكم، وهي شاهدة على تعبكم وشقى عمركم، ولن يكتمل وجه الريف إلا بعودتكم إليه'.
وختم البكور رسالته لأهالي السويداء بالتأكيد على 'وقوف الحكومة إلى جانبهم حتى عودة الحياة إلى طبيعتها في كل قرية وبيت وقطعة أرض'.
وعلى الرغم من التطورات الدامية التي صبغت العلاقة بين الحكومة في دمشق وأهالي السويداء على الأحداث التي جرت في المحافظة في يوليو من العام الماضي، إلا أن شخصية محافظ السويداء مصطفى البكور، بقيت محاطة بنوع من الإحترام الضمني لدى أهالي المحافظة نتيجة طبيعته الهادئة البعيدة عن العنف ورحابة صدره، التي جعلت منه مستمعا جيدا لأهالي المحافظة وحريصا على معالجة مشاكلها بالهدوء والتروي والنقاش، بعيدا عن التجاوزات الخطيرة التي حصلت صيف العام الماضي والتي اعترفت بها الحكومة السورية وأدت إلى مقتل آلاف المدنيين من أهالي السويداء وشكلت دمشق على أثرها لجنة تحقيق وطنية.
ومن هذا المنطلق ربما اعتقد البكور أنه قد يكون قادرا على طرح مبادرته الجديدة التي قد تفتح الأبواب الموصدة في العلاقة مع أبناء السويداء، فأرسل إليهم رسالته التي تتضمن اعترافا بالحياة القاسية التي يعيشونها بعيدا عن الديار والتي حملت مجموعة من الرؤى التي قد تمهد للحل.
المصدر: RT




































































