اخبار فلسطين
موقع كل يوم -دنيا الوطن
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice حيّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي انطلقت في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1965 بإرادة وطنية فلسطينية خالصة، مؤكدة تمسكها بأهداف الثورة في تحرير الأرض واسترداد الحقوق الوطنية.
وقالت الحركة، في بيان صادر عنها، إن انطلاقة (فتح) شكّلت محطة مفصلية في مسيرة النضال الفلسطيني، بدءًا من عملية عيلبون كأول الرصاص، مرورًا بملحمة الكرامة وانتفاضة الحجارة، وصولًا إلى دورها الريادي في حماية الهوية الوطنية والقرار الفلسطيني المستقل، والعمل السياسي والدبلوماسي، وابتكار أساليب المقاومة الشعبية بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ومشروعية نضاله.
وأضاف البيان أن إحياء الذكرى هذا العام يأتي في ظل ظروف مأساوية وتحديات خطيرة، أبرزها حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وما خلفته من مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، ونزوح أكثر من مليون ونصف فلسطيني، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية، ومحاولات التهجير وتفريغ القطاع من سكانه.
وأكدت الحركة أن ما يتعرض له قطاع غزة لا ينفصل عما يجري في الضفة الغربية والقدس المحتلة، من جرائم قتل وإعدامات ميدانية، وتوسع استيطاني، ومصادرة للأراضي، ومحاولات تهويد القدس وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية، في انتهاك صارخ للقرارات والمرجعيات الدولية.
وشددت (فتح) على أن غزة جزء أصيل لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية، رافضة أي شكل من أشكال الوصاية أو مشاريع الفصل أو إعادة إنتاج الانقسام، مؤكدة أن إدارة غزة في اليوم التالي للحرب يجب أن تكون عبر بسط ولاية الدولة الفلسطينية وأجهزتها السيادية الكاملة، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بقيادة الرئيس محمود عباس.
كما أكدت الحركة أن الشهداء والجرحى والأسرى هم عنوان كرامة الشعب الفلسطيني، وأن حقوقهم المادية والمعنوية 'خط أحمر' لا يجوز المساس به، رافضة أي ترتيبات تنتقص من تضحياتهم أو مكانتهم الوطنية.
وجددت (فتح) تمسكها بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، وبالوحدة الوطنية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتزام ببرنامج منظمة التحرير ووثيقة الاستقلال، مع التأكيد على أن الدم الفلسطيني خط أحمر لا يجوز استباحته أو المتاجرة به.
وطالبت الحركة بمحاسبة كل من مارس الاستغلال والاحتكار خلال سنوات الحرب، وكل من أسهم في زيادة معاناة المواطنين، معتبرة أن العدالة واجب ولا حصانة لمن خان الأمانة الوطنية.
وفي ختام بيانها، وجهت (فتح) التحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد، مؤكدة أنها ستبقى إلى جانبه حارسة للمشروع الوطني وأمينة على التضحيات، كما ثمّنت مواقف الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم الداعمين للقضية الفلسطينية، مشددة على أن فلسطين ستبقى قضية أحرار العالم، وأن النصر هو الخيار الوحيد، كما قال الشهيد ياسر عرفات: “ثورتنا وجدت لتنتصر طال الزمان أم قصر”.

























































