اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، مساء السبت، أن الحركة كانت واضحة وصادقة في مطالبها التي تخص غزة أو الشعب الفلسطيني، ورفض أن يكون الدم الفلسطيني وقوداً للحملات الإنتخابية في داخل الكيان مذكّراً أن كل الأحزاب الإسرائيلية شاركت في قتل فلسطينيين
وفي مقابلة مع تلفزيون 'العربي' القطري، قال الحية إن 'رسالتي للعالم، لا نقبل أبدا أن يكون الدم الفلسطيني هو وقود الانتخابات الإسرائيلية'، وأضاف أن 'كلٌّ، كما يقال، تاجر في دمنا، وما يعنينا هو أن يصل شعبنا الفلسطيني إلى أهدافه ومبتغاه وحقوقه المشروعة'.
وأشار رئيس حماس إلى أن الانتخابات في الكيان 'متكررة بين الحين والآخر، وشعبنا الفلسطيني يبحث عما يحقق حقوقه، وبغض النظر عمن يأتي من الأحزاب الإسرائيلية... شعبنا الفلسطيني عانى من كل الأحزاب الإسرائيلية على مدار التاريخ وعشرات السنين'.
وقال الحية إن 'الدعاية الإسرائيلية والدعاية الانتخابية إنما وقودها الدم الفلسطيني والحق الفلسطيني، ويتصارعون على من يهضم الحق الفلسطيني، لا من يتعايش ويقدم نفسه للعالم كإنسان'، وتقدم بكل اعتزاز من الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، في القدس، وفي الضفة، وفي غزة، وفي الشتات، هذا الشعب العظيم الذي يكابد ويعاني من الاحتلال منذ عشرات السنين، ووجه كل التقدير والتحية للأهل الصابرين الصامدين في كل أماكن تواجدهم.
ورأى رئيس حماس أن 'هذه الظروف التي تمر بها قضيتنا، بالإضافة إلى المنطقة وما فيها من حروب وصراعات وعدوان إسرائيلي، إن كان في غزة والضفة ولبنان وسوريا والمنطقة، وفي كل منطقة، هذا كله يشكل تحديًا كبيرًا لأي مسؤول ولأي قائد يأتي في هذه الظروف الصعبة بالغة التعقيد، إن كان في شق الحركة الداخلي، أو هموم شعبنا، أو القضية الفلسطينية العامة'.
وطالب الحية 'كل الجهات والدول والمهتمين، أن تذهب نحو الخطوة التالية، وهي تطبيق خارطة الطريق التي قدمها لنا الوسطاء وقدمها لنا الضامنون وقدمها لنا مجلس السلام'، وأشار إلى أن 'ما زال شعبنا الفلسطيني يعاني القتل والتجويع والتشريد، وتصور الإنسان يبحث عن الماء، لذلك ما زالت غزة تعاني آلامها وأحزانها بفقد أبنائها في كل يوم، في كل يوم غزة تقدم الشهيد تلو الشهيد، والبيت والخيمة، والناس تبحث عن خيام، ولذلك ما يحل هذا الإشكال هو الذهاب نحو تطبيق خارطة الطريق التي وافقنا عليها'.
وشدد رئيس حماس على أن 'الأميركان مطالبون بإلزام الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو محور الشر ومحور عدم الاستقرار في المنطقة، وبوابة الشرور والآلام، سمعنا تفهمًا وثناءً، في السر وفي العلن، لكن ما نريده هو بشكل واضح هو أفعال عملية حقيقية'، ورأى أن 'المطلوب من الأسرة الدولية بالكامل حتى تقوم بمسؤوليتها الكاملة، وليس فقط مجرد الكلمات والحديث، وربما حتى تصل إلى درجة البكائية، العالم اليوم مطالب بشكل كبير لأن ينحى هذا المنحى'.
وخلص الحية إلى أن 'اليوم نحن في موقع مهم في ظل ظروف صعبة، ولكن بالإصرار والعزيمة واليقين بأن هذا الشعب، كباقي الشعوب، سيحقق أهدافه وطموحه إن شاء الله تعالى، نسعى لتطوير علاقاتنا مع الدول على قاعدة التوازن، وعلى قاعدة الاستقرار، وعلى قاعدة القضية الفلسطينية، وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية'.
وفي ما خص الوضع الداخلي الفلسطيني، أعرب رئيس حماس عن أن الحركة جاهزة 'للجلوس معًا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية'، وأوضح أن 'في حال تأجيل الانتخابات، سيبقى التحالف مع الفصائل الفلسطينية قائمًا ومفتوحًا للجميع لتشكيل حالة وطنية'.











































































