اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
أكّد قائد أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، على دور المقاومة الإسلامية في لبنان المُشرّف للأمة العربية والإسلامية جمعاء.
وفي كلمةٍ حول آخر التطورات والمستجدات، شدّد السيد الحوثي على أنّ 'دور المقاومة عظيم، وهو يشرف الأمة العربية والإسلامية، لكنه يُطعن في الظهر من قبل السلطة بإملاءات أميركية'.
وأشار إلى أنّ السلطة اللبنانية تحاول أن تتنكر لدور المقاومة العظيم بدلاً من أن تستفيد منها في خدمة المصلحة اللبنانية، قائلاً: 'إنّ موقف حزب الله ومن خلفه الموقف الإيراني المساند يجب أن يحظى بالتقدير وتستفيد منه السلطة في لبنان'.
وشدد الحوثي على أنّ 'دور المقاومة الإسلامية أصيل'، مؤكّداً أنّ 'المحور لن يتخلى عنها أبداً'، في حين فإنّ 'طبيعة الدور السعودي الذي يخدم مسار إسرائيل في لبنان هو عدواني ويخدم الصهيونية'.
من جهةٍ أخرى لفت الحوثي إلى أنّ العدوان السعودي على اليمن 'مستمر منذ سنوات'، مشدداً على أنّه 'لا يستند إلى أي مبرر قانوني ويأتي في إطار الولاء لأميركا و'إسرائيل'.
وحذّر السيد الحوثي من أنّ 'اليمن سيرد بالمثل والحصار بالحصار، إذا اتجهت السعودية إلى التصعيد الشامل'.
وفي السياق، أكّد السيد الحوثي أنّ اليمن 'خاض جولات شرسة من المواجهة المباشرة مع العدو الأميركي الذي شن العدوان على اليمن إسناداً منه للعدو الإسرائيلي'.
وأضاف أنّ 'لا أحد يملك بأي صفة كان الحق في أن يسقط على الشعب اليمني حقوقه النفطية وحرية تنقله'، في إشارةٍ إلى التدخل السعودي.
وتابع: 'كان لافتاً أن الجانب السعودي قام بإجراءات إضافية في تشديد الحصار على بلدنا في ذروة المواجهة مع العدو'، و'بقي مراوغاً خلال السنوات الماضية وهو يحرم شعبنا من ثروته السيادية ويعذبه بالمعاناة والحصار الشديد'.
وأشار إلى أنّ السعودية كانت تتعاون مع 'إسرائيل' ضد اليمن في كل المرحلة الماضية، وتتنكر لكل استحقاقات مرحلة خفض التصعيد، وهي قبل كل ذلك استحقاقات إنسانية وحق ثابت للشعب اليمني.
وأوضح السيد الحوثي أنّ السعودية 'تحاول التحكم في كل أمور الشعب اليمين، 'حتى في مسألة من يخرج للعلاج ومن لا يخرج'، و'قصفت مطار صنعاء رفضاً لرفع الحصار عن اليمن'.
ولفت السيد الحوثي إلى الغضب السعودي تجاه رد صنعاء المتواضع الذي جاء ردًا على قصف المطار ، مُشيرًا إلى أنّ 'المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء مقابل مطار الرياض'.
وأردف أنّ 'السعودية تريد أن يعيش الشعب اليمني في أزمة اقتصادية، وأن يكون السبيل الوحيد للحصول على المال هو الخيانة للوطن'.
وفيما يخص الشأن الفلسطيني، أوضح السيد الحوثي أنّ 'أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي هو الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من إبادة'، مؤكدًا نجاحه في 'تكبيل الأمة من الداخل، ومنعها من اتخاذ أي موقف عملي ضد الإبادة بحق الفلسطينيين'.
ولفت إلى أنّ الدور السعودي بات معلوماً في التعاون مع أميركا و'إسرائيل' وبريطانيا على مستوى ضرب أيّ موقف موحد للأمة.
وبيّن السيد الحوثي خلال كلمته أنّ المخطط الصهيوني يقف خلف كل الحروب في منطقتنا تحت قاعدة تغيير 'الشرق الأوسط' لإقامة 'إسرائيل الكبرى'، لافتًا إلى أنّ 'أميركا وإسرائيل، ومن يدور في فلكهما، هما مصدر الشر الذي يهدد الاستقرار العالمي'، وأنّ 'مشاريعهما لم تتوقف عن استهداف الاستقرار العالمي عبر نهب ثروات الشعوب والحروب، بدءاً بفلسطين وغيرها'.
وقال: 'إنّ الاحتلال يقوم بوضع خطوطه الملونة في غزة ولبنان وهي في الواقع احتلال وظلم ومصادرة أراضي أبناء الأرض، ويتباهى أيضاً بنسف كل معالم الحياة فيهما، فيحرق الأراضي والمنازل ويقتل الأطفال'.
وبيّن السيد الحوثي أنّه 'لا أفق على المستوى العام والدولي لأي مفاوضات سلام لأن العدو يتنكر لأي اتفاق ويسعى لإضاعة القضية الفلسطينية'.
وأوضح أنّ 'جرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني إلى تصاعد، ولا سيما تلك المتعلقة باغتصاب النساء والرجال'.
وفيما يتعلق بالحرب الأميركية – 'الإسرائيلية' على إيران، قال السيد الحوثي إنّهم 'أرادوا إسكات النظام في إيران فكان الانتصار الإيراني لكل الأمة ولكل أبناء منطقتنا'، مشيراً إلى أنّ هناك إجماع على فشل العدوان الأميركي 'الإسرائيلي' على إيران.
وأضاف: 'لو نجح المخطط ضد إيران لكان مشروع استهداف شعوب المنطقة قد بدأ ولا استثناء لسوريا'.
وفي الإطار نفسه، أكّد السيد الحوثي أنّ الموقف الإيراني يمثل حصناً منيعاً لمواقف شعوب المنطقة، وحتى دول الخليج، فلو تمكن العدو 'الإسرائيلي' والأميركي من تحقيق أهدافه في إيران لاتجه إلى ابتزاز دول الخليج أسوأ أشكال الابتزاز.
كما أوضح أنّ 'الثبات الإيراني والانتصار والفاعلية العالية في التصدي للعدوان الأميركي 'الإسرائيلي' كان انتصاراً لكل الأمة'.
وأشار إلى أنّ ثبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية كافٍ لأن تُعيد بعض الأنظمة في منطقتنا حساباتها وسياساتها الخاضعة للإملاءات الأميركية و'الإسرائيلية'.











































































