اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
أشار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الى أنه 'لا يجوز ان يُعامل اهلنا النازحون الاّ كما دائماً، بمحبّة وتآخي، ونحن نفتح لهم بيوتنا وقلوبنا ونطلب من التياريين، على صعيد فردي، انّ يبذلوا كل جهد ممكن لمساعدتهم ونطالب الدولة بكافة اجهزتها الرسمية القيام بما يلزم للإيواء والمساعدة الانسانية والاجتماعية اللازمة'.
ودان باسيل 'الحرب الاسرائيلية والاحتلال الاسرائيلي للبنان اللذين لم يتوقفا، وندين الاستباحة الحاصلة لسيادة الدول وامن مواطنيها، والاغتيال السياسي لمرجعيّات روحية لها رمزيّتها لدى المؤمنين فيها، ولو كنّا نختلف معهم ايماناً وعقيدة'.
ولفت الى أنه 'أن تعتدي اسرائيل على ايران فهو امر معتاد عليها، ولو من خارج القانون الدولي، لأن عدوا يعتدي على عدو له، ولكن ان تعتدي ايران على سيادة دول الخليج فهو امر مدان وغير مقبول، ونحن نتضامن معها فهي دول شقيقة وصديقة، وامنها من امن لبنان، وازدهارها من ازدهار لبنان'.
ورأى أن 'مهاجمة دول الخليج مرفوضة تحت اي ذريعة ان لزيادة ضغط ايران على حلفائها أو للضغط على العالم بالمواد الحياتية، فهو اذى لكل البشرية، وغير مقبول التعرّض لأرامكو في السعودية وللغاز في قطر وللابراج والمنشآت في الكويت والبحرين والامارات'.
ذكر باسيل أنه 'نحن من ضمن الجامعة العربية وموقفنا لم يكن يوماً غير ذلك وللتذكير فقط، هذا ليس موقفا جديدا فأنا لم اصوّت يوماً الاّ مع بند كان يسمى يومها 'التدخلات الايرانية السافرة' لما كنت وزيراً للخارجية'.
وقال 'ان تعتدي اسرائيل على لبنان فأمر معتادة عليه ولم تحتج يوماً ذريعة لذلك ولكن ان نعطي حجّة من الباب الايراني لا اللبناني، لأنكم سكتم 15 شهراً دون رد على اسرائيل وما استطعتم الانتظار يوما واحدا لتردّوا على ما تعرّضت له ايران، ان نعطي بهكذا اطار حجّة جريمة بحق البيئة الحاضنة والوطن'.
واعتبر أ، 'اليوم تم ادخال لبنان مجددا بحرب لا مصلحة فيها. قبل كان موقفنا واضحا وعلنيا في 8 اكتوبر يوم زجّ لبنان بحرب غزّة التي تبيّن ان لا مصلحة له فيها بل اتى منها كل الضرر عليه وعلى مواطنيه ومقاوميه، وانهى التفاهم بيننا وبين الحزب حول مبدأ الدفاع عن لبنان وليس الهجوم او الاسناد لأي أحد'.
وقال 'اذا كان القرار نابعا من خلفية ايمانية عقيدية متعلّقة بالفرد، فقرار الانتحار ممكن ان يكون افرادياً ولكن لا يمكن ان يكون قراراً جماعياً'، سائلاً 'هل قرار حزب الله هو لتعزيز موقع لبنان التفاوضي مع اسرائيل بالنسبة للنقاط المحتلة او لتعزيز موقع ايران التفاوضي وتوسيع جبهتها، او بأقلّ الأحوال، لتعزيز موقع الحزب وتغيير المعادلة القائمة منذ 15 شهرا والتي ليست لصالحه، وهل يريد ان يغيّرها لصالح لبنان او لصالحه او لصالح ايران؟'.
كذلك سأل 'هل اسناد ايران سيؤمّن حماية للبنان او يعرّضه لأخطار اضافية ودولية شعبية وحياتية وامنية واجتماعية ومالية واقتصادية وسيؤدّي الى احتلال المزيد من اراضيه، وما يحكى الآن عن 15 كلم؟ انشالله لأ'.
وتابع 'تقضي المصلحة الوطنية العليا بأن يقاس اي قرار بمفعوله الميداني وأثره على مبدأ حماية لبنان اولاً فهل اسناد غزّة امّنت حماية للبنان او سبّبت احتلال جديد له لما يسمّى بـ 5 مواقع؟'.
وأكد على 'موقفنا الرافض لحرب اسناد ايران لأن لا مصلحة للبنان فيها وسيأتي منها الضرر والخراب مجدّداً'.











































































