اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
أما في قضية متفجرات ضهر البيدر، فيواجه اتهامات بالتراجع عن الدفع نحو إحالة الملف على المجلس العدلي، ما يفتح الباب أمام التشكيك في ثبات موقفه عندما تداخل الاعتبارات القضائية مع الحسابات السياسية. تتجاوز دلالات الضغط الراهن حدود المواجهة مع الخصوم، لتطال موقع الكتائب داخل شبكة تحالفاته. فالعلاقة مع رئيس الجمهورية لا تعني تطابقاً في المواقف حيال جميع الملفات، فيما يمكن أي تباين أن يتحول إلى مادة للاشتباك السياسي، سواء من أطراف تنافس الحزب أو من جهات تختلف معه في مقاربة القضايا المطروحة. وَبذلك، يجد الكتائب نفسه في موقع محرج بين التمسك بخطابه السيادي والحفاظ على علاقاته السياسية، وسط محاولات لإظهاره طرفا يتراجع عندما تصطدم مواقفه بحسابات السلطة. وتكمن أهمية المرحلة في قدرة الحزب على الفصل بين الاتهامات غير المثبتة والوقائع، وتوضيح مواقفه من الملفات المطروحة، منعاً لتحول الضغط المتراكم إلى خلاف أوسع مع الحلفاء، وخصوصاً رئاسة الجمهورية.
المصدر: لبنان24











































































