اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- سجلت أسواق المال الأمريكية تحولاً لافتاً بعدما تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات حاجز 5% للمرة الأولى منذ قرابة عقدين، ما ألقى بظلال ثقيلة على المؤشرات القياسية ودفع مؤشر 'داو جونز' لتسجيل ثالث تراجع أسبوعي على التوالي في أسوأ أداء له منذ مارس. ورغم أن هذا المشهد عادة ما يضغط على أسواق الأسهم، أظهرت المحافظ المدارة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي مرونة استثنائية محققة مكاسب تفوقت بها على المؤشرات العامة بهوامش واسعة.
وتصدرت استراتيجية (التفوق على مؤشر S&P 500) القائمة، محققة ارتفاعاً شهرياً بنسبة 4.74% مقارنة بارتفاع هامشي لمؤشر إس آند بي 500 لم يتجاوز 0.25%، مدفوعة بصعود أسهم أشباه الموصلات والعتاد التقني مثل إنتل (+22%)، وAMD (+21.8%)، وهيوليت باكارد (+19.7%). كما حققت استراتيجية 'عمالقة التكنولوجيا' قفزة بلغت 6.84%، في حين تفوقت محفظة الشركات عالية الجودة بدعم من مكاسب قوية لأسهم 'آرم هولدينغز' ومارفيل.
ويعكس هذا التباين تفوق الزخم الاستثماري في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على الضغوط الناجمة عن رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة إلى نطاق 3.75%-4.00%، مما يثبت قدرة الانتقاء الدقيق للأسهم على تجاوز عقبات التشديد النقدي.

























































