اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٦ شباط ٢٠٢٦
أقام المركز الإسلامي - عائشة بكار إفطاره الرمضاني السنوي في فندق «فينيسيا» - بيروت، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب محمد خواجة، رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام ممثلا بوزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، الرؤساء فؤاد السنيورة، سعد الحريري ممثلا بعماد كريدية وتمام سلام ممثلا بنجله صائب سلام، مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان ممثلا برئيس المحاكم الشرعية القاضي الدكتور الشيخ محمد عساف، نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى العلامة الشيخ احمد الخطيب ممثلا بالشيخ الدكتور محمد حيدر وشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى ممثلا بالشيخ محمد عبد الخالق، وحشد من الوزراء والنواب والشخصيات
استهل اللقاء بتقديم من القاضي الشرعي وعضو الهيئة العامة في المركز الإسلامي الشيخ محمد الخانجي، وألقى كلمة وجدانية تناول فيها معاني شهر رمضان المبارك، وقيمه الروحية والإنسانية، وما يحمله من رسائل تضامن وتراحم وتكافل بين أبناء المجتمع.
ثم عرض فيلم وثائقي عن أبرز إنجازات المركز ونشاطاته المتنوعة خلال العام المنصرم.
عساف
بعد ذلك، ألقى رئيس المركز الإسلامي المهندس علي نور الدين عساف كلمة، رحب فيها بالحضور باسمه وباسم الهيئتين الإدارية والعامة للمركز، وقال: «أن أرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الإفطار الرمضاني المبارك الذي يجسد معاني الخير والتكافل ويعكس متانة العلاقة التي تجمع المركز بأصدقائه وداعميه، في شهر تتجدد فيه روح العطاء. نستقبل شهر رمضان هذا العام في ظل ظروف معيشية واقتصادية دقيقة، ما يفرض علينا جميعا مسؤولية مضاعفة في تعزيز التضامن، والوقوف إلى جانب أهلنا والتخفيف من معاناتهم بما يحفظ كرامتهم».
اضاف: «في هذا السياق، نثمن جهود الحكومة في العمل على رأب الصدع وتحريك عجلة الدولة والاقتصاد، مع تأكيد ضرورة سعي الدولة الى تخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة عن المواطنين، واتخاذ خطوات عملية تضمن حماية الطبقات الأكثر حاجة وتعزز العدالة الاجتماعية. وفي موازاة ذلك، نتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى القوى الأمنية كافة، لما يبذلونه من تضحيات في سبيل حفظ الأمن والاستقرار وتكريس سيادة الدولة وصون السلم الأهلي وحماية المجتمع».
ولفت الى ان المركز «حرص منذ تأسيسه على أن يكون منارة في العمل الديني والثقافي والاجتماعي والصحي، منطلقا من قيم الاعتدال والانفتاح وساعيا إلى خدمة الإنسان وصون كرامته. فعلى الصعيد الإيماني والتربوي، قدمت اللجنة الدينية الدروس وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والندوات التوجيهية، فيما واكبت اللجنة الثقافية هذا الدور بمحاضرات فكرية ووطنية أسهمت في رفع الوعي وتعزيز ثقافة الحوار. وفي المجال الصحي، قدمت اللجنة الصحية خدماتها عبر العيادات الطبية وعيادات الأسنان، إلى جانب تنظيم حملات توعوية مجانية ومحاضرات إرشادية، مساهمة في التخفيف من الأعباء الصحية والمالية عن العائلات. أما في مجال التمكين والتنمية، فقد نشطت اللجنة المهنية بدورات تدريبية أسهمت في تعزيز مهارات النساء والفتيات وفتح آفاق العمل أمامهن، فيما جسدت اللجنة الاجتماعية رسالة المركز من خلال برامج إغاثية وإنسانية شملت الغذاء والدواء والمساعدات الصحية والتعليمية، إضافة إلى تقديم ثلاثة آلاف وجبة مجانية مرتين أسبوعيا، وإفطار ثلاثة آلاف صائم يوميا خلال شهر رمضان المبارك. كما يولي المركز اهتماما خاصا بالشباب عبر فرقته الموسيقية المميزة، التي باتت علامة ثقافية مضيئة «.
واشار الى ان «مجموع ما قدمه المركز خلال عام 2025 بلغ ما يقارب ثلاثمئة ألف خدمة إنسانية وتنموية في ترجمة عملية لرسالته في خدمة الإنسان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي»، لافتا الى ان «رؤيتنا تتجاوز المساعدة الظرفية لتشمل بناء الإنسان الواعي والقادر، عبر التدريب والتأهيل وتطوير المرافق وتوسيع البرامج، بما يلبي حاجات الناس وتطلعاتهم».
واختتم الإفطار بأجواء رمضانية روحانية، عكست عمق العلاقات التي تجمع المركز بأصدقائه وداعميه ورسخت معاني المحبة والتعاون في هذا الشهر الفضيل.











































































