اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، بعدما تجاوزت أسعار النفط الأمريكي مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تزايد المخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة أطول، بحسب 'سي إن بي سي'.
وانخفض مؤشر 'داو جونز' الصناعي 195 نقطة، أو 0.4%، كما تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.6%، بينما هبط مؤشر 'ناسداك' المركب 0.9%.
وواصل ارتفاع أسعار النفط الضغط على معنويات المستثمرين، مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها السابع، وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر فوق مستوى 100 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، تسليم نوفمبر، متجاوزة 105 دولارات للبرميل.
ودفع ارتفاع أسعار النفط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى تجاوز 4.9%، ليسجل أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023.
وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات عالية الحساسية لتحركات السوق، والتي قادت موجة الصعود في السوق، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة والنفط إلى إبطاء الاقتصاد، وانخفض سهما 'إنتل' و'ميكرون تكنولوجي' بنسبة 3% و2% على التوالي.
ولم يتمكن تقرير هادئ نسبيًا عن تضخم أسعار الجملة من تهدئة المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار النفط.
وارتفع مؤشر أسعار المنتجين، وهو مقياس للتضخم على مستوى أسعار الجملة، بنسبة 0.4% على أساس شهري في أغسطس بعد تعديله موسميًا، بما يتماشى مع توقعات 'داو جونز'.
وعلى أساس سنوي، بلغ التضخم وفق المؤشر 5.4%، وهو مستوى لا يزال أعلى بكثير من مستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
ويأتي التقرير قبل صدور مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يحظى بمتابعة وثيقة، غدًا الجمعة، ويسهم المؤشران في تحديد مقياس التضخم الأساسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي لن يصدر إلا بعد تصويت البنك المركزي على أسعار الفائدة في 16 سبتمبر.
وكتب ستيفن كولتمان، رئيس قسم الاقتصاد الكلي لدى '21 شيرز': 'كان إصدار مؤشر أسعار المنتجين غير حاسم في حد ذاته، إذ إنه لا يساعد فعليًا في حسم مسألة رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل من عدمه، لكن ارتفاع أسعار خام غرب تكساس مجددًا فوق 100 دولار، إلى جانب وصول عوائد سندات الخزانة إلى مستويات قياسية جديدة، يرفع بالتأكيد مستوى المخاطر بالنسبة للمستثمرين قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الحاسم غدًا'.
وكانت العقود الآجلة للفائدة الفيدرالية تضع احتمالًا بنسبة 74% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عقب انتهاء اجتماع البنك المركزي الأسبوع المقبل، وفق أداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وتأتي المؤشرات الرئيسية بعد موجة تراجع استمرت ثلاث جلسات، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستعيد شراء ما يصل إلى 6 مليارات دولار من الديون طويلة الأجل، أي ثلاثة أمثال الحجم المعتاد.
وقبل أقل من شهر، أعلنت وزارة الخزانة أنها ستزيد حجم عمليات إعادة شراء ديون الحكومة إلى أكثر من مثلي مستواها البالغ ملياري دولار.

























































