اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
دان ستيفان دي جاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاعتداء 'الإسرائيلي' الذي أدى إلى استشهاد الإعلامية آمال خليل، في بلدة الطيري الجنوبية.
وقال في مؤتمر صحفي: 'نعرب عن خالص تعازينا لأسرة أمال وأصدقائها وزملائها، ونتمنى الشفاء العاجل والكامل للصحافية التي أصيبت في الحادث نفسه'.
وأوضح ستيفان دي جاريك أنه 'عقب الغارة، ساهمت اليونيفيل في جهود التنسيق مع الجيش الإسرائيلي لتسهيل وصول الصليب الأحمر اللبناني لتقديم الدعم للصحافيتين المصابتين'.
وأعلن أن 'الأمين العام يذكّر بضرورة احترام المدنيين وحمايتهم، بمن فيهم الصحافيون، في كل الأوقات، ويدعو إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه في هذه الجريمة، فاستهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات يُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. ويؤكد مجدداً ضرورة تمكين الصحافيين من أداء واجباتهم الأساسية دون أي تدخل أو مضايقة أو ما هو أسوأ'.
ورداً على سؤال، قال: 'لقد كنا واضحين جدًا في إدانة هذا العمل الذي بدا لنا غارة جوية إسرائيلية. نعلم أن الصليب الأحمر واجه صعوبة في الوصول إلى الموقع، ولهذا السبب قام زملاؤنا في اليونيفيل، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، بإجراءات التنسيق المعتادة لتنسيق الجهود حتى يتسنى انتشال جثمانها وإجلاء زميلتها المصورة. وأعتقد أن الأمين العام كان واضحًا جدًا في إدانته لقتل الصحافيين'.
وعن مطالبة لجنة حماية الصحافيين بإجراء تحقيق دولي وهل يؤيد الأمين العام هذا الأمر، قال: 'هناك آليات يجب اتباعها قبل اللجوء إلى ذلك. كما تعلمون، لا يستطيع الأمين العام وحده تنظيم تحقيقات دولية دون تفويض. ومع ذلك، فإن لمنظمات الدفاع عن حقوق الصحافيين، بما فيها لجنة حماية الصحافيين وغيرها، مثل مراسلون بلا حدود، دورًا هامًا في ضمان عدم مرور قتل الصحافيين دون متابعة أو عقاب'.











































































