اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
أعلنت 'مؤسسة مياه حلب' عن تعرّض محطات المعالجة في منطقة 'الخفسة' لانقطاعات كهربائية متكررة ما أدى لانخفاض كميات المياه الواردة إلى مدينة 'حلب'، ما أثار استياءَ الأهالي لتزامن الانقطاع مع حلول عيد الفطر بعد يومين.
وقالت المؤسسة في بيانٍ لها عبر فيسبوك إن الانقطاع انعكس سلباً على كميات الضخ إلى أحياء المدينة، وأن آخر الانقطاعات حدث قبل 48 ساعة وتوقفت خلاله محطات المعالجة عن العمل بشكل متواصل لأكثر من 8 ساعات، ما أثّر بشكل مباشر على برنامج تزويد المياه في مختلف الأحياء.
ونوّه البيان إلى أن انقطاع الكهرباء عن محطات المعالجة لمدة ساعة واحدة قد ينعكس على ضخ المياه لمدة تصل إلى 24 ساعة في أحياء مدينة 'حلب' بشكل عام، ودعت المؤسسة المواطنين لتفهّم الواقع الحالي ريثما يتم استقرار التغذية الكهربائية وعودة الضخ إلى مستوياته الطبيعية على حد تعبير البيان، فيما تلمّح المؤسسة إلى أن الانقطاع قد يستمر لأسبوع بسبب توقف عمل المحطات 8 ساعات.
حلب: ضخ المياه في إعلانات المؤسسة أوسع منه في الشبكات!
وأعرب عدد من أهالي المدينة عن استيائهم من انقطاعات المياه المتكررة لا سيما ظهور الأعطال سنوياً قبل العيد بأيام، في ظل حاجة الأهالي للمياه، بينما استغرب مواطنون من مبررات المؤسسة بأن محطات المعالجة مرتبطة بأداء شبكة الكهرباء وتتوقف في حال انقطاع التيار، بينما يمكن لمؤسسة المياه تركيب ألواح طاقة شمسية تضمن مصدراً مستداماً لتغذية المحطات أو على الأقل مورداً احتياطياً يعمل في حال انقطاع التيار من الشبكة الكهربائية.
وكان وزير الطاقة السوري 'محمد البشير' قد أعلن في شباط الماضي، انتهاء مشكلة توقف ضخ مياه الشرب عن محافظة 'حلب'، وقال أن القلق من انقطاع المياه أصبح من الماضي، وذلك عقب النجاح في إيصال خط كهربائي احتياطي من سد 'تشرين' إلى محطة 'البابيري' ما يضمن استقرار مضخات التشغيل على حد قوله، فيما يبدو اليوم أن الانقطاع جزء من الحاضر الذي يعيشه الحلبيون ولم يعد من الماضي كما قال 'البشير'.
حلب: أزمة مياه خانقة وأسعار الصهاريج تكسر الظهر
واستغرب متابعون من كيفية ضخ المياه خلال السنوات الماضية رغم أن وضع الكهرباء كان أسوأ مما هو اليوم، حيث علّقت 'صفاء' «بحلب بالسنوات الماضية ما في كهرباء كان موجود مولدات لضخ المياه وين هالمولدات ليش ما بيشتغلو وقت يكون في عطل؟ وفيكن تركبو طاقة شمسية شغلة مو صعبة».
بينما علّق 'محمد' على الانقطاع قائلاً «لا تاكلو هم منعرف عنا عيدية قطع المي وصلت الفكرة»، فيما تساءل 'أمير' «هي قصة كل سنة بس كيف في استقرار كهربا بحلب المدينة والخفسة ما في؟».
وتشهد مدينة حلب برنامج تقنين لضخ المياه، بواقع 5 أيام قطع مقابل يوم ونصف وصل، ما ينعكس سلباً على يوميات الأهالي واحتياجهم للمياه كخدمة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها، مع وجود مناطق وأحياء مرتفعة لا تصل إليها المياه بالقوة الكافية لتعبئة الخزانات، ما خلق أزمة حقيقية ومستمرة في حياة السكان.




































































