اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد حسين محبي، أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على مواصلة وجودها العسكري في المنطقة، معتبرًا أن مضيق هرمز بات أحد العوامل الحاسمة في معادلات النظام العالمي ومصير الحرب.
وقال محبي، في حديث إلى وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا' على هامش اجتماع لتكريم العاملين في وسائل الإعلام بمحافظة مركزي وسط إيران، إن اقتدار بلاده وسيطرتها على مضيق هرمز أصبحا 'أمرًا مؤكدًا وقابلًا للإثبات'، مشيرًا إلى أن قدرات القوات المسلحة الإيرانية في رصد معدات العدو واكتشافها واستهدافها أظهرت جانبًا من هذه القوة الاستراتيجية.
ولفت إلى تراجع الوجود البحري الأميركي في منطقة الخليج، موضحًا أنه 'قبل بدء المواجهات الأخيرة، كان في المنطقة نحو 30 إلى 40 سفينة حربية أميركية'، بينما ابتعدت غالبية هذه السفن اليوم مئات الكيلومترات عن السواحل الإيرانية.
كما أضاف أن إيران، بالاستناد إلى الأسلحة والصواريخ الجديدة، باتت قادرة على استهداف معدات العدو من مسافات بعيدة، معتبرًا أن هذه القدرة رفعت كلفة استمرار الوجود والعمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.
في السياق، أشار محبي إلى أن الولايات المتحدة تواجه 'استنزافًا شديدًا' في قواتها ومعداتها، موضحًا أن هذا الاستنزاف لا يقتصر على السفن والمعدات العسكرية، بل يشمل أيضًا الجوانب المعنوية والنفسية للقوات الموجودة في المنطقة، بما يفرض على واشنطن تكاليف متزايدة.
وقال إن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الولايات المتحدة 'لا تملك القدرة على تحمّل هذا المستوى من التكاليف والاستنزاف لفترة طويلة'، معتبرًا أن استمرار وجودها العسكري في المنطقة يواجه تحديات جدية.
وفي ما يتعلق بالملاحة، كشف محبي عن توسيع نطاق إدارة إيران ومراقبتها لحركة السفن، موضحًا أن هذا النطاق لم يعد مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد ليشمل مناطق في بحر عُمان وبحر العرب.
كما أوضح أن الإحداثيات الدقيقة والتفاصيل المتعلقة بهذا النطاق ستُعلن في الوقت المناسب، مضيفًا أن 'الحصار البحري لا يقتصر على مضيق أو منطقة بعينها'، ويمكن أن يشمل نطاقًا واسعًا من الخليج الفارسي وبحر عُمان وبحر العرب.
وأكد المتحدث باسم حرس الثورة أن إيران، بالاعتماد على قدرات قواتها المسلحة وإمكاناتها الاستراتيجية، لن تسمح بتحقيق أهداف العدو عبر الضغوط والتهديدات والإجراءات العسكرية، مشددًا على أنها سترد 'بشكل متناسب وحازم' على أي عدوان.
وفي ختام حديثه، تطرق محبي إلى دور وسائل الإعلام، معتبرًا أن الإعلام يقف 'في الخطوط الأمامية في المعركة مع العدو'، ويؤدي دورًا أساسيًا في مواجهة ما وصفها بحرب الروايات والعمليات النفسية.
وأكد أن إيران تمتلك كوادر وقدرات إعلامية قادرة على مواجهة ما وصفه بالإجراءات التضليلية والعمليات النفسية، وإيصال 'صوت جبهة الحق' إلى شعوب العالم.











































































