اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٨ حزيران ٢٠٢٦
فقدت عائلة الناشط السوري 'حسان عقاد' التواصل معه منذ يوم أمس بعد استدعائه للأمن الجنائي على خلفية الشكوى التي قدّمها ضده الصحفي 'موسى العمر'.
الصحفي 'عمار المأمون' كتب عبر فيسبوك أن 'حسان عقاد' توجه عند التاسعة من صباح أمس الأحد إلى 'أمن المعلومات' في 'دمشق'، بناءً على طلب وزارة الداخلية، وحين وصل طلبوا منه إحضار هاتفه المحمول لأنه كان بلا موبايل، فذهب وعاد مع محاميه، ثم دخل المحامي وبقي حسان خارجاً ينتظر.
وتابع 'المأمون' أنه وفي حوالي الساعة 3 ظهراً، اجتمع 'عقاد' مع 'موسى العمر' في فندق 'فور سيزون' بهدف حل الموضوع وإسقاط الشكوى، وذهب كل واحد منهما في طريقه حوالي الساعة 4 عصراً، ومنذ ذلك الحين لا أثر لـ'حسان' حيث فقد التواصل معه، وفقاً لـ'المأمون'.
'هاتو الفلوس اللي عليكو' تدفع موسى العمر لتقديم شكوى ضد حسان عقاد
وقبل أيام أعلن الصحفي 'موسى العمر' أنه تقدّم بشكوى ضد 'حسان عقاد' بسبب الفيديوهات التي ينشرها عبر وسائل التواصل، حيث أطلق 'عقاد' حملة سمّاها 'هاتوا الفلوس اللي عليكو' لمطالبة كل من تعهّد بالتبرع خلال الحملات الماضية بتسديد التزاماته وكان 'العمر' من بين المطالبين بالتسديد، وقد قام بعد ذلك بدفع ما تعهّد به.
لكن 'العمر' اعتبر أن تناوله عبر فيديوهات 'عقاد' تضمّن إساءات له ولسمعته، وتسبب في إيذائه معنوياً، ما دفعه لتقديم الشكوى، والتي تحركت إثرها وزارة الإعلام في محاولة للوصول إلى حل ودّي قبل الوصول للقضاء.
وأعلن 'عقاد' أن الشؤون القانونية في وزارة الإعلام تواصلت معه وطلبت منه التوقف عن النشر مؤقتاً لحين حل الخلاف، فيما تم استدعاؤه من الأمن الجنائي قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية.
لكن 'العمر' أعلن في المقابل اعتذاره عن تلبية دعوة وزارة الإعلام بسبب انشغاله في افتتاح طريق عام تم تمويله من حملات التبرع وفق حديثه، في وقتٍ ظهرت فيه دعوات للتظاهر دعماً لـ'عقاد' والمطالبة بعدم توقيفه.
ولم يظهر أي تعليق رسمي حول حادثة اختفاء 'عقاد' وما إذا كان قد تعرّض للتوقيف لدى جهة رسمية، وسبب عدم تمكنه من التواصل مع عائلته.




































































