×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٥ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٥ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» لبنان الكبير»

السنة في لبنان: فراغ وتشتت… وانتظار عودة الحريري

لبنان الكبير
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٥ أب ٢٠٢٦ - ١٣:١٩

السنة في لبنان: فراغ وتشتت وانتظار عودة الحريري

السنة في لبنان: فراغ وتشتت… وانتظار عودة الحريري

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

لبنان الكبير


نشر بتاريخ:  ٥ أب ٢٠٢٦ 

تعيش الطائفة السنية اليوم شرخاً وانقساماً وضعفاً في الموقف بلغ حد توصيف نوابها بـ'السعادين'. ويشهد قانون العفو العام وغياب الدور السياسي عن أهم الاستحقاقات الكبرى على حالة ترهل أصابت السنّة، خصوصاً في ظل غياب مرجعية واضحة لهم، أو حتى حركة سياسية جامعة تمثّلهم..

فمنذ إعلان الرئيس سعد الحريري اعتكافه وتعليق تياره العمل السياسي، وجد الشارع السني نفسه أمام فراغ سياسي واضح، فتحوّل وفق توصيف شريحة واسعة من أبنائه، إلى 'طائفة يتيمة' على الساحة السياسية، في وقت تكاثرت فيه 'الزعامات الفارغة' و'الطفيليات' التي فشلت بالطبع ي ملء الفراغ أو إنتاج مرجعية جامعة لهذا الشارع، بل زادت الواقع 'هرغلة'. ولعلّ أبرز ما يعكس حجم هذا التشتّت هو تعدّد القضايا الوطنية والسياسية التي ينقسم حولها الشارع السني.

وتتمثل إحدى أبرز أزمات هذا الشارع في غياب القيادة الموحدة، إذ تتوزع الولاءات بين مؤيد لنهج الحريرية السياسية، ومن يبحث عن بديل غير موجود. كما يبرز تمسك شريحة واسعة من أبناء الطائفة بفكرة الدولة ومؤسساتها، وبدعم الجيش والقوى الأمنية، مع المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة، في مقابل وجود فئة تتقاطع مع 'حزب الله' في بعض مواقفه السياسية والإقليمية، سواء من هم محسوبون عليهم أو من كانوا أدوات النظام السوري سابقاً وكوّعوا، بما يتناسب مع تحقيق لبعض 'مصالحها' اليومية والإجتماعية.

ويقول الأمين العام لـ'تيار المستقبل' أحمد الحريري لموقع 'لبنان الكبير'، أن اعتكاف الرئيس الحريري خلق فراغاً وطنياً لا يقتصر على الطائفة السنية، مؤكداً أن الانقسامات الحالية تعكس غياب المشروع الوطني الجامع أكثر مما تعكس غياب الأشخاص. وشدد على أن ملف الموقوفين الإسلاميين يشكل أحد أسباب التوتر بين الدولة وجزء من الشارع السني، داعياً إلى إقرار قانون عفو عام عادل ومتوازن يسهم في تخفيف الاحتقان وتعزيز الثقة بالدولة. وأوضح أن لا تعارض بين وجود مرجعيّة داخليّة قويّة والانفتاح على العمق العربي، وأنّ هويّة لبنان العربيّة جزء من الدستور والثوابت الوطنية.

و يكشف ملف الموقوفين الإسلاميين وقانون العفو العام عن ذاكرة لم تغلق بعد داخل جزء من الشارع السني. فهناك من يرى أنه يرتبط بالعدالة وضرورة محاسبة من ارتكب جرائم، بينما يرى آخرون أن في الملف ظلماً وتأخيراً في المحاكمات. وهنا لا بد من ذكر جهود الرئيس سعد الحريري. فقبل أن يتحول قانون العفو العام إلى بند متكرر في السجالات السياسية، كان الحريري أول الداعمين له، إذ تبنّى هذا الملف بوصفه قضية عدالة وإنصاف، لا مجرد شعار سياسي أو ورقة ظرفية. وتعامل معه باعتباره استحقاقًا وطنيًا وإنسانيًا، مرتبطًا بإنصاف المظلومين ومعالجة ملفات الموقوفين وفق الأصول القانونية.

ورأى سيف دياب لموقع 'لبنان الكبير' أن حالة التشتت تعود إلى غياب المرجعية السنية، ما سمح بتعدد الزعامات والأجندات السياسية، إضافة إلى شعور بالتهميش في التعيينات ودور الطائفة داخل مؤسسات الدولة. وأكد أن مرجعية السنة تبقى الدولة، إلا أن أداءها في ملف الموقوفين الإسلاميين ساهم في تعميق حالة الإحباط، داعياً إلى المساواة في التعاطي مع الملف وإقرار قانون عفو بعيد عن الاستنسابية. كما رأى أن تراجع الحضور العربي انعكس سلباً على لبنان كله، معتبراً أن تنظيم السنة سيسمح بالاستفادة بشكل أفضل من أي دعم عربي مستقبلي.

وسط هذا الشتات يبرز اسم الرئيس سعد الحريري كمرجعية لا تنتهي بشهادة الشارع ومشهد 14 شباط 2026، إذ يرى كثيرون أنّ عودته إلى العمل السياسي قد تشكّل بداية لاستعادة المرجعية وتوحيد الصفوف. ويستند هذا الرأي إلى استمرار حضوره الشعبي، ولا سيما في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، حيث يظهر تمسّك شريحة واسعة به ورفضها لمن حاول تقديم نفسه بديلاً عنه.

في المقابل، يعتبر آخرون أنّ عودة الحريري، وإن كانت عاملاً أساسياً، لن تكفي وحدها لمعالجة أزمة تراكمت على مدى سنوات، ما لم تقترن بمشروع سياسي جامع يعيد تحديد موقع الشارع السني ودوره في المرحلة المقبلة.

أستاذة العلوم السياسية دعاء عثمان، ترى في حديث لموقع 'لبنان الكبير'، أنّ غياب سعد الحريري أثبت أنّ للطائفة السنية مرجعية واحدة، مشيرة إلى أنّ الحضور الشعبي الذي يرافق اسمه يؤكد أنّه نجح في بناء مكانته السياسية الخاصة، ولم يعد حضوره مرتبطاً بإرث والده الشهيد فحسب. وأضافت أنّ سعد الحريري استطاع أن يحقق حضوراً وطنياً تجاوز البيئة السنيّة، ما جعل حتى بعض خصومه السياسيين يتحدثون عنه بإيجابية.

يقف السنة اليوم أمام مرحلة من الانتظار، بين من يرى في عودة الحريري فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، ومن يعتبر أنّ الخروج من الأزمة يتطلب مشروعاً سياسياً أوسع يتجاوز الأشخاص، ويضع حداً لحالة الفراغ والتشتت المستمرة لا يمكن أيضاً تحقيقه بغياب الحريري، يبقى الثابت أن هذه البيئة لا تزال تعيش حالة من الانتظار… انتظارٌ لعودة قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة، أو لولادة مشروع سياسي قادر على إنهاء الفراغ والتشتت اللذين يختصران واقعه اليوم.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

من دعم الجيش إلى التعليم العالي… ماذا يبحث مجلس الوزراء؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2470 days old | 958,679 Lebanon News Articles | 2,648 Articles in Aug 2026 | 473 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل