اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الجميع يتحضر ذهنياً واجتماعياً لخوض معركة المنافسة على كرسي رئاسة بلدية إربد الكبرى، وسط حراك انتخابي متزايد وحسابات تتداخل فيها الطموحات والتوافقات العشائرية، لكن الوصول إلى كرسي الرئاسة لن يكون بالأمر السهل.
في وسط مدينة إربد، هناك طموح عشائري للوصول إلى الرئاسة، إلا أن تعدد المرشحين وصعوبة الإجماع على مرشح واحد قد يؤديان إلى تشتت الأصوات، ويضعفان فرص الحسم من هذه المنطقة.
أما في بيت راس، فهناك عدد من المرشحين الذين ينوون خوض السباق، لكن غياب التوافق على اسم واحد يبقى عقبة أمام توحيد الجهود، وقد يؤثر في مسار المنافسة.
وفي منطقة البارحة، تبرز أسماء مرشحة لخوض الانتخابات، فيما تبقى فرص الفوز مرتبطة بحجم التأييد والتحالفات التي قد تتشكل خلال المرحلة المقبلة.
ونتجه إلى قرى شرق إربد، حيث يتقدم عدد من المرشحين، لكن إمكانية التوافق على مرشح واحد ستبقى عاملاً مؤثراً في تحديد اتجاه المنافسة، في ظل احتمال تكرار مشكلة تعدد المرشحين وتوزع الأصوات.
وبقراءة المشهد الانتخابي الحالي، الذي لا يزال يكتنفه الغموض، فإن المنافسة قد تتجه نحو بروز اسمين من منطقة البارحة واسم من بيت راس ضمن دائرة المنافسة الجدية، وفقاً للتوقعات المطروحة، دون أن يعني ذلك حسم النتيجة مسبقاً، إذ إن التحالفات وتوحيد المواقف قد يغيران مسار السباق.
إن معركة رئاسة بلدية إربد الكبرى لن تحسمها كثرة المرشحين، بل القدرة على جمع الأصوات وتوسيع قاعدة التأييد خارج حدود المنطقة والعشيرة. ومع اقتراب موعد الانتخابات، ستتضح ملامح المنافسة بصورة أكبر، فيما ستبقى الكلمة الفصل لصناديق الاقتراع.

























































