اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، أن أي دولة في العالم قد تصبح ضحية للتوسع الجيوسياسي الغربي والثورات الملونة التي يدبرها الغرب، بما في ذلك دول آسيا الوسطى.
وقال لافروف خلال كلمة ألقاها في مؤتمر منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون بشأن قضايا الأمن في آسيا الوسطى وأفغانستان: 'قد تقع أي دولة في العالم دون استثناء ضحية للتوسع الجيوسياسي الغربي والثورات الملونة التي يدبرها الغرب، بما في ذلك شركاؤنا في آسيا الوسطى'.
وأضاف 'لقد جرت محاولات من هذا النوع ضد عدد من الدول المجاورة لنا، لكن تمكنا من إحباطها'.
وفي مايو (حزيران) الماضي، أعلن أمين عام رابطة الدول المستقلة سيرغي ليبيديف أن الرابطة تواجه محاولات جهات خارجية لتفكيكها عبر الثورات الملونة، مشيراً إلى انسحاب جورجيا وموقف مولدوفا وأوكرانيا، ومؤكداً أن بيلاروسيا تمكنت من إحباط محاولة مماثلة عام 2020.
وفي شأن متصل، أكد وزير الخارجية الروسي أن حلف شمال الأطلسي يحاول فرض إرادته على أوراسيا، وهو أبعد بكثير من نطاق مسؤوليته. وقال لافروف: 'الناتو لا علاقة له بأوراسيا، ويحاول الآن الادعاء بأن كامل أراضي أوراسيا ضمن منطقة مسؤوليته، ولأنه يعتبر نفسه تحالفاً دفاعياً، فهو يحمي أراضي الدول الأعضاء، ويزعم أن التهديدات التي تتعرض لها الأراضي التابعة لدول حلف شمال الأطلسي تأتي الآن من (منطقة) مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي وما إلى ذلك'.
وأضاف وزير الخارجية: 'يمثل هذا تحولاً فلسفياً خطيراً يظهر نوايا الناتو في إملاء إرادته إلى ما هو أبعد من منطقة مسؤوليته'.
وأردف لافروف: 'نحن بحاجة إلى نوع من الاستجابة البناءة، التي لا يمكن تقديمها إلا من قبل دول المنطقة نفسها'. وتتمثل مثل هذه الاستجابة في فكرة الشراكة الأوراسية الكبرى التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشار وزير الخارجية إلى أنه 'من الضروري استخدام عملية تشكيل الشراكة الأوراسية كأساس مادي للتعاون بين الدول والهياكل التكاملية الواقعة في أوراسيا، ومن ثم بناء إطار للأمن الجماعي استناداً على هذا الأساس. مبادرة رئيسنا موجهة إلى جميع الدول والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية الموجودة في القارة الأوراسية دون استثناء ...'.
العربية

























































