اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أشارت صحيفة 'معاريف' العبرية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدهش المستوى العسكري في إسرائيل عندما تحدث عن مفاوضات متقدمة مع الإيرانيين'، معتبرة أن 'من المحتمل أن الرئيس كان يبحث عن وسيلة للنزول عن الشجرة العالية التي تسلقها بفرضه إنذاراً دراماتيكياً في مضيق هرمز'.
ولفتت إلى أن 'اعلان ترامب بشأن تجميد الإنذار النهائي الموجه لإيران أحدث مفاجأة لدى المستوى العسكري في إسرائيل'، حيث أعلن مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي أمس: 'أنا أرى تصريحات ترامب، لكنني لا أعرف شيئاً عن مفاوضات، فهذا شأن المستوى السياسي. نحن نعمل وفق توجيهات المستوى السياسي، وهي لن تتغير حتى يقال لنا خلاف ذلك'.
وأضافت: 'يبدو أن ترامب قد وضع سلماً صغيراً للنزول عن الشجرة العالية التي تسلقها قبل يوم واحد، عندما حدد مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز. وللحقيقة، كان من المتوقع أن يجد ترامب طريقة للتراجع. ومن المحتمل أنه حتى لو اختار مهاجمة محطات الطاقة، وفقاً لتهديده، لكان قد فعل ذلك بشكل محدود؛ شيء من قبيل إصابة خزان وقود أو محول كهربائي. شيء من شأنه أن يخلق الكثير من 'الألعاب النارية'، وليس أكثر من ذلك'.
ورأت أن 'القضية المركزية الآن هي حقيقة أن الولايات المتحدة تقول إنها تجري محادثات مع الإيرانيين'، موضحة أنه 'السؤال الكبير هو: مع من؟ ففي الوقت الحالي لا يوجد فعلياً عنصر مؤثر داخل النظام الإيراني يمكن الإشارة إليه كمن يملك القوة داخل المؤسسة الإيرانية لاتخاذ قرارات مصيرية فيما يتعلق باستمرار الحرب أو وقفها'.
وأشارت إلى أن 'ترامب يدير حالياً حرباً اقتصادية على أسعار النفط. وفي المقابل، يعمل الإيرانيون كمنظمة إرهابية. وكما هو معروف، فقد اتخذوا صناعة النفط كرهينة من خلال إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد طرق نقل ناقلات الوقود من الخليج العربي إلى الشرق. كما أنهم يهددون حقول الغاز والنفط في دول الخليج. وقد قام ترامب أمس بخطوة لخفض مستوى اللهب وتلطيف الأسواق العالمية قليلاً'.
ولفتت إلى أنه 'من المفهوم حالياً أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران هو خطوة ستحدث في نهاية المطاف؛ فكل عمل عسكري يجب أن يتبعه في نهايته تحرك سياسي، إلا أن المسألة هي ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على قبول شروط تفكيك المشروع النووي، ومشروع الصواريخ الباليستية، وبالطبع فتح مضيق هرمز'.
وتابعت: 'من إيران إلى جبهة لبنان، سيقوم الجيش الإسرائيلي بتوسيع نشاطه في الأيام المقبلة. وستدخل فرقة أخرى في المناورة ومعها ثلاث ألوية: اللواء 401 مدرع، والمظليين، ولواء ناحال. والهدف لا يزال هو محاولة إبعاد حزب الله شمالاً وإنشاء خط دفاع أمامي، حيث لا يدور الحديث حالياً عن مناورة في العمق'.
وأوضحت أنه 'قد تزيد إسرائيل في الأيام المقبلة من نشاطها في إيران ولبنان من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات التكتيكية في الساحتين'.











































































