اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الكاتب والباحث في الشأن 'الإسرائيلي' واللبناني، بلال اللقيس، أن ما تشهده قطاع غزة من محاولات لبعض المجموعات 'العميلة' لإثارة الفوضى ونشر دعوات مشبوهة، خاصة في ظل التحركات التي يجري الترويج لها في 26 يونيو الجاري، تمثل نموذجاً ساقطاً أخلاقياً ووطنياً، مشبهاً إياها بتجربة ميليشيات 'انطوان لحد' و'سعد حداد' التي سقطت في لبنان إبان الاحتلال 'الإسرائيلي'.
وفي حديثٍ خاص لوكالة (شهاب) حول هذا الملف، أعرب اللقيس عن استهجانه الشديد لهؤلاء الذين اختاروا التماهي مع الاحتلال 'الإسرائيلي'، الذي وصفه بأنه 'أحقر كيان لا إنساني ولا أخلاقي في التاريخ'، مؤكداً أن العمالة ضد الأهل والوطن والأرض من أجل مبررات واهية أو طمعاً في سلطة وزعامة، هي قمة الانحطاط القيمي.
وأشار اللقيس إلى أن هؤلاء يمارسون 'ثقافة الدناءة' في مقابل 'ثقافة العزة والكرامة' التي يجسدها الشعب الفلسطيني.
واستحضر الباحث اللقيس تجربة جنوب لبنان، موضحاً أن التاريخ يعيد نفسه في غزة بأشكال قد تبدو أصغر حجماً وبلا حاضنة شعبية، لكنها تحمل ذات 'الجينات الحقيرة'.
وأشار إلى أن الاحتلال غالباً ما يستخدم هذه الأدوات لتنفيذ جرائمه، مذكراً بمجازر مثل 'صبرا وشاتيلا'، التي أوكل الاحتلال مهمة تنفيذها لأطراف لبنانية متواطئة، وهو ما يضع هؤلاء 'العملاء' في خانة واحدة مع الاحتلال في سجل الإجرام واللاأخلاقية.
وشدد اللقيس على أن هؤلاء المتواطئين يراهنون على خيار خاسر، خاصة وأن الاحتلال يواجه تراجعاً استراتيجياً في المنطقة، بينما تزداد قوة جبهات المقاومة.
ونصح هؤلاء العملاء للاحتلال بـ 'الخروج من هذا المسار'، محذراً في الوقت ذاته من أن 'كل من يبارك بني إسرائيل هو نتن ورائحته نتنة'.
ودعا اللقيس الشعب الفلسطيني إلى ممارسة القصاص المباشر بحق هؤلاء العملاء عند التأكد من أفعالهم، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه السير في هذا الطريق، مؤكداً أن 'الوعي الشعبي' هو الجدار الأول والأخير لإفشال مخططاتهم، وأن الشعب الغزي الذي قدم تضحيات جسيمة بدمائهم وأجسادهم التي مزقها السلاح الأمريكي و'الإسرائيلي' لن يسمح لهذه 'الشرذمة' بالنجاح.
وفي سياق حديثه، وجه اللقيس تحية إجلال لأهل غزة، معتبراً أن النصر الذي بدأت معالمه تتبلور في المنطقة هو نصرهم أولاً وأخيراً.
وأضاف: 'إن هذا التحول الكبير في المنطقة هو بفضل عزم وإرادة وصمود أهل غزة، وكل الشرفاء الذين ساندوا هذه القضية، قضية الضمير الحي والإنسان، في مقابل الخزي والعار الذي سيلحق بكل من خان غزة أو تواطأ على ذبحها وصمت على جرائمها'.
وبحسب اللقيس، فإن الأيام المقبلة ستشهد مزيداً من الانتصارات لجبهات المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة، مشيداً بكل مقاوم شريف شارك في هذه المعركة سواء بالكلمة أو الموقف أو بالسلاح والجهاد والدماء.

























































