اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أفاد تقرير صادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بأن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب في الشرق الأوسط يُلقي بضغوط متزايدة على الأسر ذات الدخل المنخفض، في حين تمكنت الأسر الميسورة من تجاوز هذه الأزمة بسهولة أكبر.
وذكر محللون في الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في تقرير نُشر اليوم الأربعاء، أن الأسر شهدت تجارب متباينة للغاية فيما يتعلق بإنفاق البنزين في أعقاب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط التي أدت إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار البنزين بشكل حاد.
في مارس، تمكنت الأسر الأكثر ثراءً من زيادة إنفاقها لمواكبة ارتفاع أسعار البنزين مع الحفاظ على مستويات استهلاكها الحقيقي ثابتة، في حين شهدت الأسر ذات الدخل المنخفض ارتفاعاً ملحوظاً في الإنفاق الاسمي مع انخفاض في استهلاكها الحقيقي للبنزين، وفقًا للتقرير.
وربما استجابت الأسر ذات الدخل المنخفض لارتفاع أسعار الطاقة باللجوء إلى خيارات أقل تكلفة، ربما من خلال مشاركة السيارات أو استخدام وسائل النقل العام عند توفرها، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن التجربة الحالية تُذكّر بصدمة أسعار الطاقة الأخيرة قبل أربع سنوات عندما غزت روسيا أوكرانيا، إلا أن الفجوة في أنماط الاستهلاك التي تواجهها مستويات الدخل الآن أكبر كمياً.
يُعدّ تقرير بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جزءاً من سلسلة دراسات أجراها محللو البنك خلال الأيام الماضية، والتي تناولت تباين التوقعات الاقتصادية بين الأسر ذات الدخل المرتفع والمنخفض في الولايات المتحدة.
وتواجه الأسر الأمريكية ضغوطًا كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار البنزين، مما يزيد من التضخم الذي وصل إلى مستويات مرتفعة أصلاً.

























































