اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
تشهد صناعة الذاكرة تحديات متصاعدة بسبب الطلب المتزايد وغير المسبوق على شرائح الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مما ينعكس على ارتفاع تكلفة الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والحواسيب وأجهزة الألعاب.
وأكدت تقارير قطاع التكنولوجيا أن سوق الذاكرة يواجه نقصًا حادًا ومستمرًا، نتيجة تصاعد الطلب على شرائح الذاكرة المتخصصة التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، لا سيما وحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في مراكز البيانات، والتي تستعمل نوع ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM).
وتُعد ذاكرة HBM المتقدمة من نوع DRAM، قادرة على نقل كميات كبيرة من البيانات بسرعات عالية، وتتميز بتعقيد تصنيعها وارتفاع أرباحها للشركات المنتجة، إلا أنها تتطلب طاقة إنتاجية أكبر مقارنة بشرائح DRAM التقليدية المستخدمة في الهواتف والحواسيب العادية.
وأوضحت شركة Micron، وفق ما نقل موقع 'The Verge'، أن إنتاج كمية معينة من ذاكرة HBM يحتاج إلى نحو ثلاثة أضعاف عدد رقائق السيليكون اللازمة لإنتاج نفس الكمية من شرائح DRAM التقليدية، مما يضاعف الضغط على خطوط الإنتاج ويزيد من تكاليف الإنتاج.
هذا التطور يطرح تحديات واضحة أمام صناعة الأجهزة الإلكترونية التي قد تشهد مزيداً من ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، إذا لم يتم تلبية الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة المتخصصة











































































