اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أهمية إخراج عناصر قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الكردية من حلب لاستقرار سوري.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان قوله، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية لحزب العدالة والتنمية: إن «تطهير حلب» من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، التابعة لقسد «إنجاز مهم في سبيل إرساء السلام والاستقرار والأمن في سورية»، مضيفا ان «التطورات الأخيرة في المدينة تتيح فرصة تاريخية لتنفيذ اتفاق 10 مارس» الذي وقعه الرئيس أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي حول اندماج التنظيم ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، ويؤكد على وحدة الأراضي السورية ورفض أي مشاريع تقسيم.
وشدد أردوغان على أن الحكومة السورية تعاملت بشكل منطقي وبطريقة شاملة تجاه المطالب غير المنطقية لتنظيم قسد، وبما يخدم مصلحة الشعب السوري.
وفي السياق، اعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أن الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مدينة حلب بين «قسد» والقوات السورية، شكلت محاولة من الميليشيات الكردية لتقويض جهود أنقرة الهادفة إلى إنهاء النزاع مع حزب العمال الكردستاني.
وقال عمر جيليك، المتحدث باسم الحزب الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، إن «الهجمات التي شنتها تنظيم وحدات حماية الشعب/قوات سوريا الديموقراطية الإرهابي والعملية في حلب.. هي محاولة لتخريب الهدف المتمثل في تركيا خالية من الإرهاب».
وأنقرة منخرطة منذ العام الماضي في جهود لوضع حد لـ 4 عقود من النزاع مع حزب العمال الكردستاني، في إطار عملية ترى أن الغرض منها جعل «تركيا خالية من الإرهاب».
وتعتبر تركيا «قسد» امتدادا سوريا لحزب العمال الكردستاني «PKK» الذي أعلن العام الماضي وضع حد لكفاحه المسلح وباشر عملية تفكيك أسلحته.
من جهته، رأى حزب العمال الكردستاني أن تلك المعارك التي شهدتها حلب ترمي إلى «تقويض وقف إطلاق النار» بين أنقرة ومسلحي الحزب.
وقال الحزب في بيان نقلته وكالة فرات للأنباء ANF الموالية للأكراد «هذه الهجمات، مع الإشارة المتكررة إلى حزب العمال الكردستاني» تهدف إلى «تقويض حركة التحرير ووقف إطلاق النار الذي التزمت بدقة بتنفيذه».




































































