اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
اعتبر المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ليو بينغيو أن المطالب الأميركية بمشاركة الصين في المشاورات المتعلقة بتخفيض الترسانة النووية 'غير معقولة ومنفصلة عن الواقع'،
مشددًا على أن الفوارق بين القدرات النووية والسياسات الاستراتيجية تجعل هذه الدعوات غير واقعية.
وقال بينغيو في تصريحات لوكالة 'تاس'، إن بكين اطّلعت على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامبالتي عبّر فيها عن اعتقاده بضرورة إدراج الصين، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا، في أي اتفاقيات مستقبلية محتملة للحد من الأسلحة النووية.
وأضاف أن 'الولايات المتحدة، بوصفها الدولة التي تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، مطالَبة بالوفاء بحسن نية بالتزاماتها المتعلقة بنزع السلاح النووي، وضمان خفض كبير في ترسانتها، وتهيئة الظروف لتحقيق نزع سلاح نووي كامل وشامل في نهاية المطاف'.
وأشار المتحدث الصيني إلى أن 'القوة النووية الصينية لا تُقارن بأي حال من الأحوال بالقوة النووية الأميركية'، لافتًا إلى أن السياسات النووية والأوضاع الاستراتيجية للبلدين 'مختلفة تمامًا'، ومؤكدًا أن مطالبة الصين بالانضمام إلى مفاوضات نزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا 'غير معقولة وغير واقعية'.
كما شدّد بينغيو على أن الصين تلتزم بسياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، وتعتمد استراتيجية نووية دفاعية بحتة، موضحًا أن بكين تحافظ دائمًا على قواتها النووية عند 'الحد الأدنى اللازم للأمن القومي'، ولا تنخرط في سباق تسلح مع أي طرف. ووصف بينغيو القوة النووية الصينية وسياستها المعتمدة بأنهما 'تسهمان في تحقيق السلام العالمي'، بحسب تعبيره.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح في مقابلة مع صحيفة 'نيويورك تايمز'، أنه غير قلق بشأن اقتراب انتهاء معاهدة 'ستارت' الجديدة، ملمّحًا إلى إمكانية التوصل إلى 'اتفاق أفضل'، ومشددًا على ضرورة إشراك الصين في أي ترتيبات مستقبلية للحد من الأسلحة النووية.











































































