اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
القدس المحتلة – قدس الإخبارية: أدّى نحو 100 ألف مصلٍ، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، في أول جمعة تُقام فيه بعد انتهاء إغلاق استمر 40 يوماً فرضه الاحتلال الإسرائيلي بذريعة 'حالة الطوارئ'.
وتدفّق آلاف الفلسطينيين منذ ساعات الفجر من مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، نحو المسجد الأقصى، رغم القيود المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، حيث أقامت حواجز عسكرية وفرضت إجراءات تفتيش دقيقة، في محاولة للحد من أعداد الوافدين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال كثّفت انتشارها في محيط البلدة القديمة، لا سيما عند باب العامود وباب الأسباط، وعرقلت وصول المصلين، فيما اضطر عدد منهم لسلوك طرق التفافية للوصول إلى المسجد.
وبالتزامن مع توافد المصلين، اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية، بهدف التضييق على المصلين والتشويش على أجواء الصلاة. كما اعتدت على شاب عند باب الأسباط عقب انتهاء الصلاة، ما أدى إلى إصابته، دون أن تُعرف حالته الصحية على الفور.
ورغم هذه الإجراءات، امتلأت ساحات الأقصى بالمصلين الذين أدّوا الصلاة في مشهد أعاد الحياة إلى المسجد بعد أسابيع من الإغلاق الكامل، وسط أجواء روحانية طغى عليها التمسك بالحق في العبادة داخل المسجد.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى بشكل كامل لمدة 40 يوماً متواصلة، ومنعت المقدسيين من دخوله أو أداء الصلاة فيه، في واحدة من أطول فترات الإغلاق التي يشهدها المسجد في السنوات الأخيرة، ما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط الفلسطينية.
ويأتي فتح المسجد وإقامة صلاة الجمعة فيه مجدداً، في ظل استمرار الدعوات الفلسطينية لتكثيف شدّ الرحال إلى الأقصى، والتصدي لسياسات الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة في المسجد ومحيطه.

























































