اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أن 'الإجرام الصهيوني المستمر في جنوب لبنان، من خلال تفجير المنازل والمدارس وسقوط شهداء مدنيين، لم يعد مقبولاً السكوت عنه، في ظل وجود سلطة تتفاخر بتوقيعها اتفاقات ثنائية مع العدو، فيما تقول للشعب..'
أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أن «الإجرام الصهيوني المستمر في جنوب لبنان، من خلال تفجير المنازل والمدارس وسقوط شهداء مدنيين، لم يعد مقبولاً السكوت عنه، في ظل وجود سلطة تتفاخر بتوقيعها اتفاقات ثنائية مع العدو، فيما تقول للشعب إنها تعمل على حمايته، بينما باتت متواطئة مع العدو».
وخلال استقباله وفوداً شعبية في دارته في المنية، شدد الخير إن «حماية لبنان وكافة دول المنطقة ومقدراتها واجب شرعي على جميع أبناء الأمة من خلال المقاومة بكافة أشكالها»، معتبراً أن «العدو الصهيوني ليس عدواً لطائفة أو مذهب، بل هو عدو مشترك للسنة والشيعة والدروز والمسيحيين وعدو للإنسانية جمعاء، لأنه يحتل المقدسات الإسلامية والمسيحية ويدمر المساجد والكنائس والمدارس ويرتكب المجازر الوحشية بحق الأطفال والنساء والشيوخ أمام مرأى العالم».
وتوجه الخير بالسؤال إلى رئيس الجمهورية عن موقفه من «الكلام الخطير الذي أدلى به بالأمس الدبلوماسي الأميركي والسفير السابق لدى لبنان ديفيد هيل»، معتبراً أنه «بات على اللبنانيين معرفة الحقيقة في هكذا ملف حساس وخطير يمس بسيادة الوطن ويهدد السلم الأهلي الداخلي»، داعياً إلى «توضيح أمام الرأي العام اللبناني».
كما استنكر إقرار الحكومة اللبنانية ضرائب جديدة، معتبراً أنها «ستتسبب بأعباء كبيرة على المواطن لم يعد باستطاعته تحملها»، ولا سيما الضريبة على الطاقة الشمسية، التي قال إن الحكومة تريد من خلالها «الحفاظ على مافيات المولدات التي تتغطى تحت كنف السياسيين»، بدلاً من تأمين الكهرباء وحماية المواطنين من «سرقة أموالهم»، كما حصل في ملف أموال المودعين في المصارف.
كذلك رأى الخير أن «السياسة الفاشلة التي تتبعها الحكومة الحالية تجاه المواطن توازي السياسات الخاطئة للحكومات السابقة التي أوصلت البلد إلى الفشل على كافة النواحي، وفي مقدمها الانهيار الاقتصادي الذي نعيشه في هذه الأيام».
وختم بتحية «الشعب الإيراني الشقيق والقوات المسلحة الإيرانية التي تسطر أروع البطولات في التصدي للعدوان الأميركي الغاشم على إيران»، معتبراً أن الولايات المتحدة تسعى من خلاله إلى «إخضاع إيران لشروطها لتصبح دولة ضعيفة كبعض الدول العربية والإسلامية التي تسيطر على سياستها القواعد الأميركية المتواجدة على أراضيها».











































































