اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
اكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ان خطاب القسم يشكل منطلقاً لأي مسار تفاوضي»، مشيرا ان « المعركة قد تكون طويلة والاوليّة لانهاء الازمة، رافضا التهكم على الجيش اللبناني».
زار جنبلاط، يرافقه رئيس «كتلة اللقاء الديموقراطي» ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في البلاد.
وقال بعد اللقاء : في ما يتعلق بالتفاوض لقد تم تخوين الرئيس عون و الرئيس سلام. و التفاوض مشروع إذا كان مبنيا على أسس معروفة. وخطاب القسم لرئيس الجمهورية مبني على إتفاقية الهدنة، وإتفاق الطائف، والقرارات الدولية. وهذا منطلق إذا كان لا بد من تفاوض، والتفاوض هو من الوسائل المشروعة عالميا.
اما رفض التفاوض من أجل رفض التفاوض وإستخدام لبنان كساحة قتال فهو المرفوض.»
اضاف: «في ما يتعلق يالإيواء ومراكزه. إني أشكر جميع المراجع التي تهتم بهذا الموضوع لكن المطلوب أكثر، انا شخصيا أفضِّل ان نكون متنبهين لأن الأمر قد يكون طويلا، وإذا انتهى الأمر يكون إنتهى. ولكن بما ان الظروف العالمية تتجه الى هذه الفوضى وشبه الفوضى، فإنه من الأفضل لنا ان نتخذ اجراءات للتحوط . وإنني احيي المجتمعات الحاضنة والأجهزة الأمنية والجيش، وأستغرب كيف أنه في عزّ هذه الأزمة يقوم البعض بالتهجم على الجيش، هذا امر غير منطقي وغير معقول.»
وحول قبول التفاوض من الأفرقاء في لبنان ورفضه من الجانب الإسرائيلي، قال: «لقد سبق وأجبت. نحن ننطلق من إتفاقية الهدنة، وإتفاق الطائف، والقرارات الدولية. هل الإسرائيلي يريد التفاوض؟ إنه يدمِّر ويحتَّل. ولكن بعد ذلك؟ لقد مررت على هذه التجربة في الماضي . فمنذ نحو 44 سنة في العام 1982، مرت علينا وقتها ظروف ليست مشابهة، لكن كان هناك غزو إسرائيلي وصل الى بيروت. وبعد ذلك؟ آنذاك كان يمكن ان نتحدث بشكل منطقي مع المبعوث الأميركي الى لبنان فيليب حبيب الذي كان من أصل لبناني. ونحن نتمنى ان نستطيع التحاور بالمنطق مع السفير الأميركي الذي هو من اصل لبناني ميشال عيسى.
وعن إشتراط إسرائيل للتفاوض سحب سلاح حزب الله، اجاب: نحن لسنا بموظفين لدى الحكومة الإسرائيلية. نحن نقوم بواجباتنا كدولة، وقمنا بهذه الواجبات ونستمر. لكن اليوم من واجباتنا: الأمن الداخلي، والحوار، وتأمين كافة متطلبات النازحين. وإقترحت على فخامة الرئيس ان نقوم بتأمين بيوت جاهزة، هذا أفضل لأن الخيم مذلَّة، وهي تذكِّرنا بفلسطين العام 1949. وأهل الجنوب يعودون الى قراهم عند توقف الحرب، فلا خوف من ذلك.
وسئل عما إذا كانت هناك فِرَق من المشايخ الدروز مسلَّحة مستعدَّة للتصدي، اجاب: ليس هناك من أحد مسلَّحاً. نحن نحتمي بالدولة والأجهزة الأمنية، وما من احد مسلَّحاً.











































































