اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
كتب النائب أشرف ريفي على منصة أكس: الحملات التي يشنّها البعض من داخل الطائفة السنية للمطالبة بتغيير سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، وبالأساليب التي نشهدها، مرفوضة ومُدانة، وتشكّل إساءة مباشرة إلى مقام دار الفتوى، وإلى شخص المفتي، وإلى الطائفة السنية بأكملها.
نؤكد أنّه لا أحد من البشر أبدي في موقعه، وأن تداول المسؤوليات أمرٌ طبيعي، لكن فرض التغيير تحت ضغط الحملات والتجريح والتشهير، هو أسلوب مرفوض، وتجاوُز لا يليق بمقام مفتي الجمهورية ولا بتاريخ دار الفتوى ودورها الوطني.
من يختلف مع سماحة المفتي، أو لديه ملاحظات على أدائه، فليعبّر عنها ضمن الأصول والأطر المؤسسية، بعيداً عن حملات التحريض والاستهداف التي تضرب هيبة المرجعية الدينية وتفتح أبواب الإنقسام داخل الطائفة.
إن دار الفتوى ليست ساحة لتصفية الحسابات الشخصية أو تسجيل النقاط السياسية، ومقام مفتي الجمهورية ليس مادةً للمزايدات والحملات، من يعتقد أن الإساءة إلى هذا المقام تحقق له مكسباً، فهو يسيء إلى نفسه وإلى طائفته قبل أي أحد آخر.
نرفض هذه الحملة بكل وضوح وحزم، وندعو إلى وقفها فوراً. فكرامة دار الفتوى وهيبتها ووحدة الطائفة السنية خطوط حمراء، لا يجوز لأحد تجاوزها أو العبث بها.
لبنان يحتاج إلى مؤسسات مرجعية جامعة، وإلى خطاب مسؤول يحمي وحدتنا الوطنية، لا إلى حملاتٍ تهزّ الثقة بمقاماتنا وتعمّق الإنقسامات.











































































