×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٥ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٥ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» وكالة شهاب للأنباء»

كيف يصفع "بن غفير" وجه العالم بحذائه في كل مرة يتحدث فيها؟

وكالة شهاب للأنباء
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٣ أب ٢٠٢٦ - ١٥:٤٢

كيف يصفع بن غفير وجه العالم بحذائه في كل مرة يتحدث فيها؟

كيف يصفع "بن غفير" وجه العالم بحذائه في كل مرة يتحدث فيها؟

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

وكالة شهاب للأنباء


نشر بتاريخ:  ٢٣ أب ٢٠٢٦ 

ضجة واسعة

ففي مقابلة صحفية، أُبلغ بن غفير بأن تصريحاته بشأن سقوط عشرات الفلسطينيين يوميًا في غزة أثارت ضجة واسعة حول العالم، فجاء رده بعبارة تكشف بوضوح كيف ينظر إلى حياة الفلسطينيين مقارنة بحياة الإسرائيليين، قائلًا: 'ممتاز، ممتاز.. أفضل أن يبكوا هم، على أن تبكي أم يهودية على ابنها الجندي.'

وحين حاولت الصحفية لجم اندفاعه، محذرة إياه من ضرورة الحديث بمسؤولية لأن 'إسرائيل' تتعامل أيضًا مع العالم، لم يتراجع الرجل عن منطقه، بل بدا وكأن اعتراضها نفسه هو المشكلة.

هنا لا يعود الأمر متعلقًا بتصريح صادم آخر لمسؤول إسرائيلي؛ فبن غفير، الذي يشغل منصبًا أمنيًا رفيعًا، يبدو وكأنه يتحدث من داخل منظومة سياسية ترى في موت الفلسطينيين تكلفة مقبولة ما دام الإسرائيليون أقل عرضة للخطر.

وقال بوضوح إنه يختلف مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في هذا الشأن، داعيًا إلى تنفيذ اغتيالات في غزة، و'القضاء على 30 إلى 40' شخصًا كل ليلة، ولم يقصر دعوته على من يشكلون خطرًا مباشرًا في تلك اللحظة، بل أضاف أن هناك أشخاصًا في غزة 'لا يستحقون الحياة' و'لا ينبغي أن يعيشوا' و'ليسوا حتى بشرًا'، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية.

ولم يتوقف الأمر عند الدعوة إلى القتل، إذ قال بن غفير في المقابلة نفسها إنه يرى 'كل غزة لنا'، ودعا إلى تشجيع هجرة الفلسطينيين من القطاع وإقامة مستوطنات إسرائيلية فيه، بما في ذلك إعادة إقامة المستوطنات التي أخليت عام 2005.

وهنا تتضح الصورة أكثر: الرجل لا يتحدث عن عملية عسكرية محددة أو هدف أمني محدد، بل يطرح تصورًا كاملًا لغزة: قتل، وتهجير، واستيطان.

وهذا تحديدًا ما يجعل تصريحه الأخير بشأن 'الأم اليهودية' أكثر خطورة؛ فهو يأتي بعد أيام فقط من خطاب علني ينزع عن فلسطينيين في غزة حتى صفة الاستحقاق بالحياة.

ليس ثمنًا يجب تفاديه

لكنه اختار العكس. حين قيل له إن تصريحاته أثارت غضبًا واسعًا حول العالم، جاء رده: 'ممتاز، ممتاز'، ثم وضع دموع الفلسطينيين في مواجهة دموع أم 'إسرائيلية' على ابنها الجندي.

وهنا تكمن المفارقة: المذيعة نفسها شعرت بالحاجة إلى تنبيهه إلى أن 'إسرائيل' تتعامل مع العالم، وكأنها تدرك أن الكلمات التي ينطق بها وزير في الحكومة لا تبقى داخل حدود الخطاب السياسي الداخلي.

لكن بن غفير لم يتصرف كمن يخشى على صورة حكومته أمام العالم؛ بل كمن يرى أن غضب العالم ليس ثمنًا يجب تفاديه، وإنما دليل على أن رسالته وصلت.

و خطاب بن غفير لا يضع حياة الفلسطينيين وحدها في مرتبة أدنى.ففي مواقف سابقة، استخدم لغة تقوم على الفكرة نفسها: حماية الإسرائيليين لا تتحقق إلا إذا دفع الآخرون الثمن.

 

وفي هذا السياق، سبق أن استخدم خطابًا يقوم على المفاضلة بين دموع الأمهات، متحدثًا عن ضرورة ألا تكون هناك دمعة لأم إسرائيلية مقابل دموع أمهات لبنانيات.

و 'بن غفير' لم يصل إلى وزارة الأمن القومي قادمًا من التيار السياسي الإسرائيلي التقليدي؛ فقد كان عضوًا في حركة 'كاخ' التي أسسها الحاخام مائير كهانا، وهي حركة حُظرت في 'إسرائيل' وصُنفت منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

وفي عام 2007، أُدين بن غفير في محكمة إسرائيلية بتهمة التحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية، على خلفية حمله شعارات تدعو إلى طرد العرب وتؤيد أفكار كهانا. كما رفضت المحكمة العليا 'الإسرائيلية' لاحقًا طعنًا في إدانته المتعلقة بالتحريض على العنصرية.

وتشير وثائق الأمم المتحدة إلى أنه كان عضوًا سابقًا في 'كاخ'، وأن لديه ثماني إدانات جنائية، من بينها دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية، كما وثقت علاقته بإرث التيار الكهاني.

لكن المفارقة الكبرى أن الرجل الذي كان يومًا جزءًا من هامش اليمين الإسرائيلي المتطرف أصبح اليوم وزيرًا للأمن القومي وواحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في حكومة نتنياهو.

وبحسب تقارير حديثة، فهو لا يملك سلطة مباشرة على الجيش ولا يستطيع إصدار أوامر عسكرية بتنفيذ الضربات في غزة، لكنه يسيطر على الشرطة 'الإسرائيلية' ومصلحة السجون، ويشغل موقعًا داخل المجلس الوزاري الأمني.

مسار السياسي

وليس ملف غزة وحده الذي يكشف هذا التحول.فخلال فترة توليه وزارة الأمن القومي، ارتبط اسم بن غفير بسياسات أكثر تشددًا تجاه الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك تقليص امتيازات الأسرى والغذاء المقدم لهم.

وفي عام 2025، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن سياسة مصلحة السجون لم توفر للفلسطينيين الحد الأدنى من الغذاء اللازم للبقاء، وأمرت الحكومة بتحسين كمية ونوعية الطعام المقدمة لهم.

وفي الوقت نفسه، واصل بن غفير دعم عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، وجعل هذه القضية جزءًا أساسيًا من خطابه السياسي.

وبذلك لا يصبح تصريح 'أفضل أن تبكي أم يهودية على ابنها الجندي' منفصلًا عن مساره السياسي؛ بل يأتي ضمن خطاب أوسع يرى أن تشديد العقاب، والقتل، والتجويع، والتهجير، والاستيطان أدوات مشروعة لتحقيق الأمن والسيطرة.

الأخطر في قصة بن غفير أن الرجل لم يعد يمثل نفسه فقط ، فهو رئيس حزب 'القوة اليهودية'، وشريك أساسي في الائتلاف الحكومي، وقد تحول خلال السنوات الأخيرة من شخصية كانت تقف على هامش السياسة 'الإسرائيلية'  إلى لاعب مؤثر في قرارات الحكومة.

وفي الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، يبرز صعود التيار اليميني المتطرف باعتباره جزءًا من المشهد السياسي الإسرائيلي، وهو ما يجعل تصريحات بن غفير أبعد من كونها تصريحات شخصية لرجل معروف باستفزازاته.

بما لم يكن بن غفير يصفع العالم بحذائه في كل مرة يتحدث فيها، بقدر ما كان يكشف له، مرة بعد أخرى، أن هذا الخطاب المتطرف لم يعد هامشًا في 'إسرائيل'، بل أصبح جزءًا من الخطاب السياسي الذي يصدر من قلب حكومتها.

في كل مرة يتحدث فيها بن غفير، يبدو أن الرجل لا يكتفي بخرق حاجز جديد في خطاب الكراهية؛ بل يدفع هذا الحاجز أمامه خطوة أخرى.

من الدعوة إلى قتل 30 أو 40 فلسطينيًا كل ليلة، إلى القول إن هناك من 'لا يستحقون الحياة'، مرورًا بالدعوة إلى تهجير سكان غزة وإقامة المستوطنات فيها، وصولًا إلى تفضيل بكاء الأمهات الفلسطينيات على بكاء أم 'إسرائيلية'، تتشكل أمامنا صورة خطاب لا يتعامل مع الحرب بوصفها مأساة إنسانية، بل بوصفها معادلة يكون فيها موت الفلسطينيين ثمنًا مقبولًا لحماية 'الإسرائيليين'.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

شعبية ترامب تتراجع مع انخفاض الدعم الأمريكي للحرب على إيران

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2490 days old | 420,862 Palestine News Articles | 6,093 Articles in Aug 2026 | 88 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



كيف يصفع بن غفير وجه العالم بحذائه في كل مرة يتحدث فيها؟ - ps
كيف يصفع بن غفير وجه العالم بحذائه في كل مرة يتحدث فيها؟

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل