اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
أصدرت لجان المقاومة في فلسطين تصريحاً صحفياً، اليوم الأحد 20 أيلول/سبتمبر 2026 م، الموافق 9 ربيع الثاني 1448 هجرية، نددت فيه بشدة إقدام رئيس الوزراء 'الإسرائيلي' المجرم بنيامين نتنياهو على اقتحام ساحة البراق في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت لجان المقاومة في تصريحها أن هذا الإقدام يمثل اعتداءً سافراً على حرمة مقدسات المسلمين، واستهانةً بمكانة القدس في عقيدة الأمة ووجدانها، مشددة على أن الأقصى هو أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، ومسرى رسول الله ﷺ، وأن القدس بما تحمله من مكانة دينية وتاريخية ليست شأناً هامشياً أو قضية قابلة للتجاوز.
وأوضحت أن الاعتداء على ساحة البراق هو اعتداء على أحد أبرز معالم المقدسات الإسلامية في القدس، ومحاولة لانتزاع المكان من سياقه الحضاري والعقدي وفرض وقائع جديدة بالقوة، مشيرةً إلى أن ذلك يأتي في سياق تحويل المقدسات إلى مسرح للمزايدات السياسية والانتخابية، أو التعامل معها باعتبارها ورقة تفاوض أو مساحة للمساومة.
وفي ختام تصريحها، دعت لجان المقاومة الأمة العربية والإسلامية، حكوماتٍ وشعوباً ومؤسسات وعلماء، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية والدينية في صون المقدسات وحمايتها، والانتقال من بيانات الإدانة إلى مواقف عملية وسياسية وقانونية تردع محاولات المساس بهويتها وحرمتها ومكانتها.
كما شددت على أن صون المسجد الأقصى وحماية المقدسات الإسلامية مسؤولية جماعية لا يجوز التنصل منها، وأن واجب الدفاع عن حرمتها وحفظ هويتها الإسلامية يقتضي تعزيز حضور أهلنا في القدس، ودعم صمودهم، وحماية المقدسات من التهويد وتغيير معالمها وفرض أمر واقع عليها.
ودعت لجان المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الحضور والرباط والدفاع عنه بكافة الوسائل المتاحة، داعيةً كل أحرار العالم إلى رفع الصوت دفاعاً عن حرمة المسجد الأقصى المبارك.

























































