اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
أنهى الموفد السعودي يزيد بن فرحان لقاءاته في بيروت، وأشارت قناة «الجديد» إلى أنّ «يزيد بن فرحان أكد في لقاءاته حرص بلاده على استقرار لبنان وبسط سيادة الدولة على كلِّ أراضيها ودعم الجيش اللبناني».
وقالت: «النواب حاولوا استيضاح رأي يزيد بن فرحان عن أكثر من موقف متعلق بالملفات اللبنانية الداخلية، فكان جوابه أن السعودية لا تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية».
وكان عُقد لقاء مطوّل بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والأمير بن فرحان، تمّ خلاله إجراء جولة أفق شاملة حول مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من أحداث وتحديات، وانعكاساتها على الأوضاع العامة والاستقرار.
كما جرى التطرّق بصورة معمّقة إلى الوضع اللبناني، حيث تمّ التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار لبنان وصون وحدته الوطنية، وبناء الدولة على أسس الاستقلال والتأكيد على السيادة الكاملة، مع التشديد على حصرية القرار بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية والشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني.
وقد اتّسم اللقاء بإيجابية واضحة، وتمّ تسجيل توافق في وجهات النظر حول مختلف القضايا والمواضيع التي جرى بحثها.
من جهته أعلن المكتب الإعلامي للنائب ميشال ضاهر في بيان، أن النائب ضاهر التقى مساء أمس الأول، الأمير بن فرحان، بحضور سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بخاري، حيث جرى عرضٌ موسّع للأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، وللمستجدّات السياسية والاقتصادية.
وخلال اللقاء، شدّد النائب ضاهر على أهمية عودة المملكة العربية السعودية إلى نسج علاقات متينة وطبيعية مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، لما لذلك من انعكاس إيجابي على الاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان. وقد لمس ضاهر من الأمير يزيد حرصاً واضحاً ودعماً كاملاً للعهد الجديد، وللحكومة الحالية، وللخطوات الإصلاحية التي بدأ لبنان باتخاذها، لا سيّما في ما يتعلّق بحصر السلاح بيد الدولة، والمسار الإصلاحي المالي والاقتصادي.
كما تمنّى النائب ضاهر عودة الانفتاح الاقتصادي بين لبنان والمملكة العربية السعودية، ولا سيّما إعادة تفعيل تصدير المنتجات اللبنانية إلى الأسواق السعودية، لما لذلك من أثر حيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة الإنتاج.
وفي سياق متصل، شدّد المجتمعون على أهمية دعم الجيش اللبناني، باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة، وحجر الأساس في بناء دولة كاملة السيادة والسلطة على كامل أراضيها، بما يعزّز الأمن والاستقرار ويكرّس ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان.
وختم اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات اللبنانية - السعودية، وعلى أهمّية المحافظة عليها، لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.











































































