اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٧ تموز ٢٠٢٦
لكن المعادلة ليست محسومة بالكامل لصالح المعارضة. فالجمهوريون يملكون أوراقاً لا يستهان بها: إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية لصالحهم، وتفوّق مالي واضح، وغالبية ضيقة لكنها كافية حتى الآن في مجلس الشيوخ. هذا التناقض بين مؤشرات الرأي العام المتراجعة والبنية الانتخابية المصممة بعناية هو ما يجعل هذه الدورة الانتخابية اختباراً حقيقياً: هل تكفي الهندسة السياسية لاحتواء غضب الناخبين، أم أن الموجة الشعبية حين تصل حداً معيناً تتجاوز كل الحسابات الحزبية؟
الإجابة، كما يقول المحللون أنفسهم، لن تتضح إلا مع اقتراب الثالث من تشرين الثاني. لكن ما هو واضح منذ الآن أن واشنطن مقبلة، على الأرجح، على مرحلة انقسام سياسي أعمق، سواء حسمت الانتخابات لصالح توازن جديد للسلطة أو أبقت الوضع الراهن على حاله بغالبية هزيلة من الجهتين.











































































