اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي المقداد، خلال لقاء سياسي في بلدة العلاق البقاعية، أن «اليوم العالم كله أنظاره متجهة باتجاه منطقة الشرق الأوسط،
هذه المنطقة التي تعاني ما تعانيه من قبل عدوّين كبيرين في العالم: العدو الأميركي والعدو الإسرائيلي، ولبنان ليس بمنأى عن هذه الاعتداءات طالما هو بجوار أرض فلسطين المغصوبة منذ عام ١٩٤٨، وخصوصًا في هذه المرحلة التي يبدو وكأن العالم يتغيّر نحو الأسوأ بسبب وجود بعض المجانين في قيادة الدول، ومنهم ترامب الذي لا يدير فقط أميركا بشرّه إنما يحاول أن يدير العالم ليطغى الشر كل العالم، وآخرها ما حدث في فنزويلا ويخطط لغرينلاند، وهذا لم يكن يأتي بالصدفة'.
وأشار إلى أننا 'نحن في لبنان جزء من هذا العالم الذي تحمّل ويتحمّل الكثير من هذا الأميركي وهذا الصهيوني، ولكن بفضل الله تعالى وصمود وثبات أهلنا وثبات أكثر اللبنانيين استطعنا أن نبقى واقفين ثابتين أمام كل هذه الهجمات الصهيونية والأميركية والتي لا تزال مستمرة'.
وأضاف: بعد تشرين الثاني ٢٠٢٤ وبعد 'تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال الحربية، بدأنا بتطبيق القرار ١٧٠١، والحكومة اللبنانية والدولة اللبنانية قامت بكل واجباتها بتطبيق كامل بنود ومندرجات ١٧٠١'.
وتابع متسائلًا: 'بالمقابل العدو الصهيوني ماذا فعل؟ يوميًا يزيد من هجماته ومن قتله للأبرياء وإجرامه وخرقه للسيادة اللبنانية وانتهاك سيادة الحكومة اللبنانية'.
وأوضح المقداد: 'تجاوبنا مع ١٧٠١ وطبقناه كما يجب، وفي جنوب الليطاني صدر بيان عن قيادة الجيش يؤكد تطبيقه بما ينسجم مع خطاب القسم والبيان الوزاري اللذين أكدا على أن يكون الجيش اللبناني فقط في الجنوب اللبناني و١٧٠١ فقط الجنوب اللبناني، وهذا ما طبقه لبنان والحكومة اللبنانية والمقاومة».
وقال: 'ما المطلوب منا؟ وهنا نخاطب المجتمع الدولي والدول التي رعت الاتفاق. نحن أنجزنا كل المطلوب منا. داخليًا الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني ونحن وسائر المكونات لنا شأننا في إدارة علاقتنا ونتفاهم سويًا لحماية البلد'.
وسأل: 'أين الراعي الأميركي الشريك في العدوان، أين الفرنسي المهمّش ولا حتى يقبلون أن يبقى في لجنة الميكانيزم، أين الدول الكبرى التي تدّعي محاربة الديكتاتورية ومحاربة الإرهاب؟'، وأضاف: 'اليوم الكل صامت ويراقب ويعطي الضوء الأخضر للصهيوني لاستكمال عدوانه، وهذا الأمر لم يعد يشكّل فقط انتهاكًا للسيادة بل انتهاكًا للكرامات والمزيد من الشهداء وتدميرًا للممتلكات'.
وختم بالقول: «إننا نقول للحكومة اللبنانية، إنه إذا بقينا على هذه الحال نحن نخسر هيبة الحكومة اللبنانية وهيبة لبنان، ونحن لم نتعوّد أن يكون لبنان بمستوى لا نريده، فنحن تعوّدنا الشرف ورؤوسنا وجباهنا مرفوعة بفضل شهدائنا وجرحانا».
وأكد المقداد أن 'المطلوب من المجتمع الدولي إن كان هناك من مجتمع دولي، أن يقوم بواجبه بأن يكون هناك انسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وفتح الباب لإعادة الإعمار ووقف انتهاك السيادة وإعادة الأسرى الذين يحملون جوازات سفر لبنانية'.
وختم: 'ستبقى المقاومة سدًا منيعًا في وجه هؤلاء الأعداء بأهلها وناسها الخاضنين للمقاومة، التي ستبقى بخدمة لبنان إلى جانب الجيش اللبناني وكل شريف في هذا البلد'.











































































